خبراء غربيون يتوقعون تصاعد حالات الأنفلونزا في المدارس وينصحون بالكمامات
وكالات – تعتبر هذه الفترة من السنة موسمًا لانتشار إصابات الأطفال بنزلات البرد، حيث تُظهر الدراسات أن التفاعل المباشر بين الأطفال في الفصول الدراسية ومستويات جودة الهواء والتهوية تلعب دورًا أساسيًا في انتشار الف*يرو*سات التنفسية، مثل الأنفلونزا. جودة الهواء تؤثر بشكل كبير على انتقال هذه الف*يرو*سات، وخاصة في الأماكن المغلقة المزدحمة، وهو ما ينطبق على المدارس ووسائل النقل والمرافق الصحية.
الأطفال، نظرًا لقضاء وقت طويل في أماكن مغلقة معًا ونقص قوتهم المناعية مقارنة بالبالغين، يلعبون دورًا محوريًا في نقل العدوى. ومع ذلك، لا يقتصر انتشار الأنفلونزا على المدارس فقط بل ينتشر أيضًا في المنازل والمجتمعات.
تتطلب الظروف السيئة التهوية اتخاذ إجراءات مثل تحسين التهوية عن طريق فتح النوافذ واستخدام أجهزة التنقية والمراوح. يُنصح أيضًا باستخدام الل*قا*ح الموسمي كوسيلة للوقاية، رغم أنه لا يمنع العدوى بالكامل، كما تظل الكمامات والتهوية الجيدة أمرًا حيويًا للحد من انتشار الف*يرو*سات.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا