اثر تع-اط*ي المخ*د*رات على المجتمع العراقي
رعد هاشم علي – أقام المركز الوطني للسكري، ضمن نشاطات وحدة التعليم المستمر، محاضرة تثقيفية بعنوان أثر تع-اط*ي المخ*د*رات على المجتمع العراقي، قدمتها الأستاذة الدكتورة بيداء أحمد عبد، التدريسية في المركز.
تناولت المحاضرة تعريف المخ*د*رات بوصفها مواد طبيعية أو مصنعة يُدخلها الإنسان إلى جسمه، فتؤثر عليه من خلال تغييرات في الإحساس، التصرفات، وبعض وظائف الجسم. وأكدت أن الاستخدام المتكرر لهذه المواد قد يؤدي إلى أضرار جسدية وعقلية خطيرة بالإضافة إلى تأثيراتها السلبية على البيئة والمجتمع. تم شرح مفهوم التع-اط*ي على أنه تناول أحد أنواع المواد المخدرة التي تؤدي إلى الاعتياد أو الإدمان، سواء بشكل دائم أو متقطع.
كما أوضحت الاختلاف بين التعود والإدمان؛ فالتعود يتميز بثبات الجرعة واعتماد نفسي فقط، بينما الإدمان يشمل حالة نفسية وعضوية تتسم برغبة ملحة ومستمرّة لتناول العقار، غالباً للهروب من آثار نفسية ناتجة عن التوقف عن استخدامه. كما تطرقت الدكتورة إلى التصنيف العام لأنواع المخ*د*رات:
- المخ*د*رات القانونية : مثل الكح-و*ل والتبغ التي يسمح القانون باستخدامها لكنها قد تسبب الإدمان
- المخ*د*رات غير القانونية: تشمل مواد مثل الهيروينوالكوكايين،وهيمحظورةبسببتأثيراتها الخطيرة علىالصحة والمجتمع
- المخ*د*رات الطبية : تُستخدم لعلاج حالات معينة كأدوية الأفيون المخصصة لتخفيف الألم، لكنها قد تسبب الإدمان إذا أسيء استخدامها. في المحاضرة، تم تسليط الضوء على الآثار الضارة لتع-اط*ي المخ*د*رات على المجتمع، والتي تشمل تأثيرات صحية واجتماعية ونفسية متنوعة. أما طرق العلاج التي أُشير إليها فتضمنت العلاج السلوكي، العلاج الدوائي، والتأهيل النفسي والاجتماعي للمساعدة في التخلص من الإدمان واستعادة حياة طبيعية.