إدارة ترمب تضغط على إس*رائي*ل لتشكيل القوة الدولية في غ*ز*ة
بين انقاض المباني المنهاره يراقب الغزيون تحركات المجتمع الدولي وسط مخاوف وحيره من المستقبل بينما تكثف الولايات المتحده ضغوطها على عشرات الدول لتشكيل قوه استقرار دوليه في غزه تضم نحو 10 الا جندي تحت قياده جنرال امريكي في محاوله لانهاء حاله الفوضى بعد الحرب وفقا لما كشفته صحيفه ول ستريت جورنال وحتى الان لم تلتزم اي دوله رسميا بالمشاركه باستثناء اذربيجان واندونيسيا اللتين تفضلان تفويضا محدودا بعيدا عن اي عمليات قتاليه وسط مخاوف من توسع مهمه القوه لتشمل نزع سلاح ح*ما*س اعربت 19 دوله حتى الان عن اهتمامها بالمساهمه بقوات او بتقديم دعم لوجستي بعد ان وجهت وزاره الخارجيه الامريكيه مناشدته الى اكثر من 70 دوله للمشاركه عسكريا او ماليا في هذه القوه الامنيه ستنتشر القوات في المنطقه الخضراء شرق القطاع بينما يبقى الجيش الاس*رائ*يلي عند الخط الاصفر وتحتفظ ح*ما*س بالسيطره على المنطقه الحمراء الضيقه ورغم محاوله واشنطن لتوسيع نطاق القوه تحذر الاداره الامريكيه من ان اي تاخير في نزع سلاح الحركه قد يعرقل انسحاب الجيش الاس*رائ*يلي ما يهدد تنفيذ خطه ترامب للسلام بالكامل المرحله الثانيه بلا شك اكثر صعوبه من نواحي عديده لانها ستحدد العلاقه بين اس*رائ*يل وح*ما*س واس*رائ*يل مع الفلسطينيين ايضا وكذلك الديناميكيات الداخليه في اس*رائ*يل والفلسطينيين في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن ضغطها على دول العالم للمساهمه في القوه الدوليه تتوقع الامم المتحده ان تبلغ تكلفه اعاده اعمار غزه نحو 70 مليار دولار وسط استمرار التوتر وعدم وضوح مصير السيطره على القطاع