البطريركيّة الكلدانيّة تنعى وفاة الخورأسقف سليم البرادوستي من إيبارشية أربيل
البطريركيّة الكلدانيّة تنعى وفاة الخورأسقف سليم البرادوستي من إيبارشية أربيل
المكتب الإعلامي
تنعى البطريركيّة الكلدانيّة، باسم صاحب الغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، وفاة الخورأسقف سليم البرادوستي، الذي انتقل إلى بيت الآب السماوي فجر هذا اليوم، الثلاثاء 5 أيار 2026، في عينكاوة / أربيل، بعد مسيرة كهنوتية حافلة بالعطاء والخدمة لأبناء الكنيسة، بروح إنجيلية وديعة وقلب رعوي مخلص.
فيما يلي تفاصيل مراسيم الصلاة والتشييع والتعازي، فضلاً عن السيرة الذاتية للأب الفقيد، كما نشرتها الصفحة الرسميّة لإيبارشية أربيل الكلدانية:
يُسجّى جثمانه للنظرة الأخيرة في قاعة كاتدرائية مار يوسف في عنكاوا ابتداءً من الساعة ١:٠٠ ظهرًا، وتُقام صلاة الجناز اليوم الساعة ٣:٠٠ بعد الظهر في كاتدرائية مار يوسف في عنكاوا، ومن ثم يُوارى الثرى في كنيسة مار كوركيس.
تُقبل التعازي في قاعة الرجاء اليوم وغدًا من الساعة ٤ لغاية ٧ مساءً، وسيُقام القداس الإلهي وصلاة الجناز عن راحة نفسه غدًا الأربعاء ٦ أيار ٢٠٢٦، في كاتدرائية مار يوسف في عنكاوا، عند الساعة ٨:٠٠ صباحًا.
“وَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ.” (1 كو 9: 16)
السيرة الذاتية للراقد على رجاء القيامة
الخورأسقف الأب سليم البرادوستي
(1943 – 2026)
ولد الاب سليم من توما بولس البرادوستي وحني شابو هرمز في عنكاوا في 1 تموز 1943. بعد أن أكمل دراسته الابتدائية في مسقط رأسه في مدرسة عنكاوا الابتدائية، دخل معهد مار يوحنا الحبيب الكهنوتي للآباء الدومنيكان في الموصل بتاريخ 15 أيلول 1956.
وبعد إكماله سني الدراسة، تخرج في المعهد المذكور وأقتبل الرسامة الكهنوتية في كنيسة القديسة مسكنتة في الموصل بتاريخ 9 حزيران 1968 بوضع يد المثلث الرحمات المطران اندراوس صنا؛ واتخذ الآية: “وَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ” (1 كو 9: 16) شعارًا كهنوتيًا.
خدم خورنة أربيل، كنيسة قلب يسوع في محلة عرب – مركز أربيل للفترة من 1968 ولغاية 1973. انتقل بعدها للخدمة في عنكاوا؛ تخللتها خدمات متقطعة: في رعايا كوسنجق – ارموطة وشقلاوا. وفي 13 أيلول 2010 تم تعيينه راعياُ لكنيسة مار يوسف – عنكاوا ولغاية تقاعده في العام 2019.
وكان قد تمت ترقيته من قبل راعي الايبارشية المطران بشار متي وردة الى رتبة الخور اسقفية في كنيسة مار يوسف عنكاوا بتاريخ 25 كانون الثاني 2013.
شغل خلال سني خدمته في ايبارشية أربيل منصب النائب العام في فترات سابقة. وكان مرشدًا للأخوية المريمية، وأخوية الصليب المقدس ولبعض الاخويات الشبابية. كان ينشط في إقامة السهرات الانجيلية. وقام بتدريس التعليم المسيحي واللغة الكلدانية في مدارس عنكاوا.
في 25 كانون الثاني 2018 طلب إحالته على التقاعد لبلوغه الخامسة والسبعين؛ والتي تمت الموافقة عليه مع استمرار خدمته لغاية 31 كانون الأول 2018.
منذ أيلول العام (2022) تعرض لوعكة صحية ألزمته الفراش وبعد صراع طويل رقد على رجاء القيامة فجر الثلاثاء 5 أيار 2026.
وإذ نودّعه اليوم، نرفع صلاتنا إلى الرب يسوع، راعي الرعاة، أن يمنحه الراحة الأبدية في ملكوته، ويكافئ تعبه الأمين في كرمه، وأن يعزّي قلوب عائلته وأحبّائه وجميع أبناء الأبرشية.
الراحة الأبدية أعطه يا رب، والنور الدائم فليشرق عليه. آمين.
ملاحظة: هذا الخبر البطريركيّة الكلدانيّة تنعى وفاة الخورأسقف سليم البرادوستي من إيبارشية أربيل نشر أولاً على موقع (البطريركية الكلدانية) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)
عرضنا لكم أعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر البطريركيّة الكلدانيّة تنعى وفاة الخورأسقف سليم البرادوستي من إيبارشية أربيل . نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم أخبار مسيحية. ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه أو الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.