ألم السرطان: استراتيجيات لتحسين جودة حياة مرضى الأورام
وكالات – يعاني مرضى السرطان من ألم يُعتبر من أكبر التحديات التي تواجههم، وغالبًا ما يُترك هذا الألم دون علاج، مما يتسبب في معاناة الكثيرين في صمت. إدارة الألم بشكل فعّال تسهم في تحسين نوعية الحياة وتخفيف الضغوط النفسية والجسدية، مما يدعم التعافي خلال فترة العلاج وبعدها.
يختلف شعور المرضى بالألم اعتمادًا على نوع السرطان ومرحلة علاجه، حيث قد يكون الألم حادًا أو باهتًا أو نابضًا، وينشأ في مناطق متفرقة من الجسم. وفقًا للدكتورة بريثفي ماديالا، استشاري طب الألم بمستشفى KMC في الهند، يعاني حوالي ثلث مرضى السرطان من الألم، بينما يرتفع هذا الرقم إلى ثلثي المصابين في المراحل المتقدمة من المرض، وتكون شدة الألم غالبًا متوسطة إلى شديدة.
يمكن أن يكون الألم ناتجًا عن الورم نفسه، أو الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي أو الجراحة، أو حتى بسبب مشكلات صحية مرافقه مثل التهاب المفاصل أو عرق النسا. تعتبر تجربة الألم فريدة لكل مريض، مما يجعل التواصل الفعّال مع فريق الرعاية الصحية أمرًا أساسيًا للسيطرة عليه بفعالية.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا