قائد “أفريكوم” يلتقي قيادات ليبية في بنغازي وطرابلس
في خضم حاله الانسداد السياسي التي تعيشها ليبيا منذ سنوات برزت محادثات جديده اثارت موجه من التساؤلات قائد القياده العسكريه الامريكيه في افريقيا افريكم يحط في طرابلس للقاء رئيس حكومه الوحده عبد الحميد الدبيبه ثم بنغازي للقاء خليفه حفتر لقاءات تاتي في توقيت شديد الحساسيه تتصاعد فيه الاحتجاجات الشعبيه المطالبه باجراء انتخابات رئ رئاسيه تنهي مرحله المراوحه الطويله ولكن خلف هذه الزياره تلوح تحركات اوسع يقودها مستشار الرئيس الامريكي مسعد بولس في محاوله لاطلاق مسار سياسي جديد يكسر الجمود ويفتح الطريق امام توافق يظل معلقا منذ اكثر من عقد مراقبون ليبيون راوا ان تزامن لقاءات قائد افريكم مع تحركات مسعد بولس ليست مصادفه وان واشنطن قد تكون بصدد اختبار ادوات ضغط جديده على الاطراف الليبيه يذهب بعضهم الى ان الولايات المتحده تمتلك القدره على فرض حل من خلال استبعاد المعرقلين ودفع الفرقاء نحو مسار انتخابي واضح وفي ظل غياب وجود دستور او وثيقه دستوريه تنظم شكل الدوله وصلاحيات الرئيس تطرح تساؤلات حول جدوى الدعوات المتجدده لاجراء انتخابات رئاسيه يقول مراقبون ان واشنطن دفعت داخل مجلس الامن لبلوره بيان يدعم الخطه الامميه القائمه على مسارين انتخابات رئاسيه وبرلمانيه وفي حال تعثرها حوار مهيكل يشمل جميع الجهات الليبيه المؤثره اما زياره قائد افريكم فيربطها مراقبون بالتحضير لمناورات عسكريه مرتقبه في ربيع العام 2026 26 تشارك فيها قوات من الشرق والغرب بهدف توحيد المؤسسه العسكريه ما يعكس وفق محللين استراتيجيه امريكيه ثلاثيه الابعاد سياسيه اقتصاديه وعسكريه وفي ظل هذا الحراك المتسارع يبقى السؤال الاهم هل تنجح الضغوط الامريكيه في دفع ليبيا اخيرا نحو استقرار طال انتظاره ام ان المشهد سيعود مجددا الى نقطه الصفر