
عام على الرحيل: سميحة أيوب تخلد اسمها في المسرح العربي
وكالات –
في مثل هذا اليوم من العام الماضي، فقدنا سيدة المسرح العربي، سميحة أيوب، التي تركت أثراً عميقاً في تاريخ الفن العربي. وُلِدَت سميحة أيوب في 8 مارس 1932 بحي شبرا في القاهرة، في أسرة ميسورة؛ إذ عُرف والدها كموظف حكومي رفيع، بينما كانت والدتها تعشق الأدب، ما أثّر على سميحة وفتح أمامها أبواب الفن منذ نعومة أظافرها.
بدأت مسيرتها الفنية عام 1947 بفيلم “المتشردة”، وتألقت في العديد من الأعمال السينمائية والمسرحية، حيث كان لها دور بارز في أفلام مثل “أرض النفاق” و”العملاق”، ومسرحيات مثل “العباسة” و”سكة السلامة”. كما أخرجت مسرحية “مقالب عطيات” وأدارت المسرح القومي لفترة طويلة.
شاركت سميحة أيوب في العديد من العروض المسرحية العالمية وتعاونت مع الشاعر فاروق جويدة في أربع مسرحيات شهيرة، وحصلت على أكثر من خمسين جائزة وتكريم، من بينها «وسام الجمهورية» و«جائزة الإبداع» من الرئيس السادات.
توفيت سميحة أيوب في 3 يونيو 2025، وستخلف وراءها إرثاً فنياً خالداً في المسرح العربي.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا