مع افتقاد أبسط أساسيات الحياة…لاجئون صوماليون يغادرون اليمن ويعودون لبلدهم
المقاديش الى عدن كانت رحله عبد الله عمر صعبه لكنها توشك على النهايه بعد سنوات عاشها كلاجئ في اليمن مع عائلته قرر العوده الى الصومال يرى عبد الله ان اليمن لم تكن الوجهه الصحيحه لتغيير حياته الى الافضل عشنا في حضرموت في زمن علي عبد الله صالح كان الوضع جيدا حينها لكنه اصبح سيئا الان نعاني من نقص الاموال ماشي فلوس ناكل واغلب الايام نبقى بلا طعام يوم على الله يجلس عبد الله في مكتب مفوضيه الامم المتحده لشؤون اللاجئين ويناقش مع الموظف الاجراءات الضروريه لعودته تساعد المفوضيه اللاجئين الصوماليين في اليمن على العوده الى بلدهم في اطار برنامج العوده الطوعيه المدعوم من الحكومه السويديه سعد البرنامج اكثر من 8000 لاجئ صومالي على العوده الى ديارهم رغم توتر الوضع في الصومال الا انهم ياملون في الحصول على حياه افضل ساعود الى بلدي لاوفر المال واؤمن حياه مريحه لاطفالي ساتمكن من شراء احذيه وملابس لهم ولزوجتي سفرهم مجانا نعطي لكل لاجئ 250 دولار لبدا حياتهم في في لحظه الوصول الى بلدهم وهناك في المفوض السومال تعطيهم 200 دولار لكل اسره لاعاده اندماجهم في المجتمع على قارعه الطريق هنا في عدن ينام لاجئون صوماليون بلا ماوى ولا غطاء ولا غذاء ولا دواء ينتظرون دورهم في رحله عوده صعبه من بلد انهكته الحرب نحو اخر لا يقل الوضع فيه سوءا