فيديو منوع

شهادات صادمة لأطفال غزيين محررين من سجن إس*رائي*لي

 

شهادات صادمة لأطفال غزيين محررين من سجن إس*رائي*لي

 

 

ثلاثه فتيان من غزه يعيشون كابوسا لا ينسى محمد وفارس ومحمود لا تتجاوز اعمارهم السابعه عش خرجوا املا في الحصول على الغذاء من احد مراكز توزيع المساعدات لكنهم لم يعودوا الى بيوتهم احتجزتهم القوات الاس*رائ*يليه واقتادتهم مع صبيل الاعين لتبدا رحله من التعذيب امتدت اسابيع طويله داخل اسوار سديتي تيمان معسكر كر الاعتقال الاس*رائ*يلي سيء السمعه في الث عشر من اكتوبر الماضي افرجت اس*رائ*يل عنهم ضمن تبادل الاسرى الاخير لكنهم لم يعودوا كما خرجوا عادوا باجساد منهكه وقلوب مذعوره واحلام مطفاه يحملون ما يشبه الندوب التي لا ترى وفق شهادات نقلتها عنهم الحركه العالميه للدفاع عن الاطفال في فلسطين يروي الفتيان الثلاث شهاداتهم عما جرى ضرب وتجويع واهانات وتعليق من الايدي والاقدام وعزل انفرادي وموسيقى صاخبه تشغل للساعات لتعذيبهم نفسيا وتهديدات باستهداف العائلات فارس الذي لم يبلغ السادس عش شاهد والده في غرفه تعذيب بجواره ولم يستطع مناداته منيع من استخدام الحمام وفي كل مره يفقد فيها السيطره على مثانته ينهال عليه الجنود ضربا احد الجنود كان يلعب على هاتفه وكلما خسر ينهل عليه بالضرب. اصعب اللحظات بالنسبه لفارس قبل خروجه باسبوع اقترب سجان من نافذه زنزانته وعرض صوره لوالدته في وضع مخل بجانب جندي. كانت صوره معدله بالذكاء الاصطناعي وكان الجندي يصرخ في وجه الفتاه انظر ماذا فعل جنودنا بامك جنودنا اغتصبوا وق*ت*لوا امك واخواتك محمود الذي صمد 30 يوما بكتف مخلوع دون علاج حشر مع اطفال اخرين بين الكلاب وقنابل الصوت التي ترمى عليهم بالغرفه كان يتبول على نفسه من الرعب يقول محمود ان احد ضباط الاستخبارات حاول تجنيده للتعاون مع الجيش الاس*رائ*يلي لكنه رفض فنال نصيبا قاسيا من التعذيب حتى تدهورت حالته النفسيه وحاول الا*نت*حا*ر مرتين اما محمد الذي سمع صوت عظام ذراعه وهي تنكسر داخل غرفه الاستجواب فلا يزال يعيش فزع مداهمه الزنزانه بالكلاب والقنابل الصوتيه اليوم يعيش الثلاثه في خيام النزوح لا يستطيعون النوم يهربون من المستشفيات خوفا من الاعتقال ويستيقظون ليلا على الكوابيس نفسها ضوء المداهمه وصراخ الجنود ووقع الهراوات

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى