عاملان رئيسيان يزيدان من خطر نوبات الصرع وطرق لتقليل المخاطر
وكالات – في ظل الضغوط اليومية المتزايدة، أصبح النوم يُعتبر خيارًا يمكن تأجيله، بينما يُعتبر التوتر مسألة حتمية، إلا أن هذا المزيج يمثل خطرًا خاصًا خاصة لمرضى الصرع. قلة النوم وارتفاع مستويات التوتر يمكن أن يؤثران بشكل عميق على صحة الدماغ وسلوك خلاياه العصبية، مما يزيد من خطر حدوث النوبات. العلاقة بين هذين العاملين لا تُشخص بشكل كافٍ، مما يؤثر على طريقة التعامل مع المرض.
على عكس المفهوم الشائع، يُعتبر النوم عملية نشطة يقوم الدماغ خلالها بإعادة ضبط نشاطه الكهربائي وتنظيم توازنه الكيميائي. الحرمان من النوم يؤدي إلى اختلال هذا التوازن، مما يجعل الدماغ أكثر عرضة للاستثارة. الدراسات تشير إلى أن نقص النوم يخفض “عتبة النوبات”، ويزيد من قابلية الدماغ لإطلاق نشاط كهربائي غير طبيعي، حيث يُعتبر السهر لليلة واحدة كافيًا لرفع خطر النوبات.
أيضًا، لا يقتصر تأثير التوتر على الشعور بالقلق، بل يتسبب في تغيرات فسيولوجية تشمل زيادة هرمون الكورتيزول واضطرابات في النوم. كما أن التوتر يُعد من أبرز المحفزات لنوبات الصرع، وغالبًا ما يكون تأثيره تراكمياً نتيجة لضغوط العمل والإجهاد العاطفي.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا