مراسل “الحدث”: الدعم السريع تتوعد منطقتي كادقلي والدلنج في كردفان بالهجوم
من بور سودان ينضم الينا مراسل الحدث نزار البقداوي نزار اهلا بك اذا فيما يتعلق بالوضع في كردفان الذي يشهد عمليات عسكريه محتمه ما هي التفاصيل التي يمكن ان تطلعنا عليها الان ام نزار تسمعني ضحىفضل نعم ما يمكن القول بصدد الاوضاع العسكريه في ولايات كردفان ودارفور بان المشهد العسكري هو مشهد عسكري متحرك بامتياز متحرك لماذا؟ لان الخارطه العسكريه تمتد جغرافيا من الانحاء الغربيه تحديدا في منطقه المثلث التي تربط بين حدود السودان الدوليه مع مصر وليبيا وتات هذه المنطقه شهدت خلال الايام الماضيه ضحى بشكل واضح تحركات عسكريه ودخول لارتال عسكريه من السيارات القتاليه وصلت حسب المعلومات الى اقليم دارفور ومنه مباشره توجهت الى اقليم الى اقليم كردفان في اقليم كردفان تتوزع هذه الاليات العسكريه على مناطق بعينها تحديدا في منطقه ابو زبد بولايه غربي كردفان التي تحولت بوصف عسكري الى ثكنه عسكريه كبرى تتجمع فيها اليات وقوات ومنظومات تتبع لقوات الدعم السريع ومنها تتحرك مباشره من منطقه ابو زبد الى الانحاء الغربيه لكردفان تحديد جديدا في محاور الانحاء الشرقيه من ولايه جنوب كردفان وكذلك الى المناطق الشرقيه من منطقه الخوي وهي المنطقه التي تعتبر مقدمه عسكريه لقوات الجيش التي ما زالت تتمركز في حاضره ولايه شمال كردفان مدينه الابيض مناطق كام صميمه والخوي ومحور هجليج ومحاور الدلنج وكادلي هي محاور لتحركات عسكريه محتمله ما زالت ضحى قوات الدعم السريع مدعومه بالحركه الشعبيه شمال جناح عبد العزيز الحلو تتوعد منطقتي كادلي والدنج بالهجوم وهذا الامر في مضمونه وفي جوهره يمكن ان يفسر لماذا تتخوف وكالات الامم المتحده والمنظمات الدوليه من ان ما حدث في اقليم دارفور الاونه الاخيره يمكن ان يتكرر كذلك في كردفان لان هذه الهجمات وهذه العمليات العسكر عسكريه اذا ما حدثت في مناطق ماهوله بالسكان على قرار كردفان وعلى غرار كادلي والدنج يمكن ان تفتح جبهه جديده وموجه متجدده من الازمات الانسانيه على سبيل المثال موجات لا حصر لها من النازحين الى اين سيتوجهون الى اين سيتدفقون هذا هو السؤال الاكبر اذا ما كان المحور التالي هو طبيعه هذه الاعداد المتفاقمه من النازحين واللاجئينخل نزار في الوضع الانساني وهذا التخوف الاممي جراء اي عمليات نزوح تتكرر فيها الماساه كما حدث في دارفور هل انعكس ذلك باي شكل من الاشكال على الارض على واقع ما تقدمه الامم المتحده او قدره الامم المتحده للوصول الى مناطق يمكن ان تسهل عمليه ارسال مساعدات لهؤلاء بالتاكيد ضحى الاستجابه حتى الان ما زالت ضئيله وضعيفه من وكالات الامم المتحده والوكالات الاغاثيه الى دارفور لم تصل المطلوبات التي حددتها الامم المتحده نذكر بان الامم المتحده عبر وكالاتها الدوليه المعنيه بالغوث تحتاج الى اكثر من اربعه مليارات دولار لتلبيه الاحتياجات الاساسيه لاف النازحين داخل العمق السوداني ما توفر حتى الان هو ما يقارب ال 28% وهي نسبه ضئيله الان هنالك احتياجات ملحه في مدينه الابيض حاضره ولايه شمال كردفان اكثر من مليون نازح وصلوا خلال الفتره الماضيه من مناطق غرب كردفان وجنوب كردفان يحتاجون الى معينات ضروريه وملحه كذلك في دارفور في منطقه الطويله في منطقه جبل مره في منطقه الدبه الشماليه السودان على حدود السودان الغربيه مع دوله كات اكثر من 10 معسكرات تضم اكثر من مليون ونصف المليون لاجئ وصلوا خلال الاشهر الماضيه الى حدود السودان الغربيه مع دول تاد كل هذه الاعداد المتفاق التي تفوق 3 ملايين نازح يتوزعون داخل العمق السوداني وعلى حدود السودان الغربيه هم بحاجه ماسه الى معينات ايواء ونزوح الان نحن على مقربه من فصل الشتاء وهذا ايضا يضاعف من معاناه ملايين النازحين في ظل كذلك ضحى نذكر الامكانيات الضعيفه للحكومه السودانيه التي لا تقوى على مسايره كل هذه المشاغل وكل هذه التحديات المتفاقمه جراء ما افرزته الحرب المستمره منذ منتصف مارس او ابريل من العام 2025 شكرا جزيلا نزار على كل هذه المعلومات والتفاصيل