ما الذي ينتظر الفصائل العراقية تحت وصاية “رجل أمريكا”؟
وكالات – أعلنت تقارير عن “تحول كبير” في السياسة الأمريكية تجاه العراق، مشيرة إلى أن الشراكة بين البلدين “انتهت فعليًا” وتحولت إلى “سياسة محاور”. يُعتبر توم باراك، الذي يُعرف بأنه “رجل المهمات القذرة” في البيت الأبيض، شخصية محورية في هذا التحول، حيث تم تكليفه بملف العراق.
تشير التقديرات إلى أن الفصائل والحكومة العراقية تعتقد أن السياسة الأمريكية تتغير بناءً على التفويضات الممنوحة للموظفين الدبلوماسيين، لكنها لم تتمكن من الاستفادة من تعيين باراك بنفس الشكل. بينما يتولى باراك المسؤولية عن العراق، يُظهر ذلك نهجًا جديدًا يتجاوز علاقة الشراكة إلى تعامله كمحور يتصل بإيران وبغداد ولبنان.
باراك يتبنى سياسة صارمة وغير دبلوماسية، حيث يعمل على دمج ملف العراق مع ملفات إيران ولبنان وتركيا، مما يعكس توجه الإدارة الأمريكية للاعتراف بالعراق كملف أمني معقد بدلاً من شريك سياسي. في إطار هذا التغيير، يتوقع أن تتخذ واشنطن إجراءات صارمة تجاه الفصائل العراقية، حيث يُشير التعين إلى أن القرار بتقليص نفوذ هذه الفصائل أصبح خيارًا مؤسساتيًا مستمرًا.
الوصول إلى باراك لا يُعتبر مجرد تغيير على مستوى الشخصيات، بل بداية لمرحلة جديدة يعتمد فيها صنع القرار على تحقيق تقدم فعّال في الوضع داخل العراق، بدلاً من إرضاء الأطراف المحلية. العراق الآن يدخل مرحلة جديدة، حيث لم تعد واشنطن تعتبر بغداد مجرد ملف للعلاقات، بل ملفًا لصنع القرارات، مع انتهاء عصر التفاهم الرمادي ودخول عصر القرارات الحاسمة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا