
«وول ستريت» 2026: هل ينجو الدولار من ارتفاع الفائدة؟
وكالات /
تدخل العملة الأمريكية عام 2026 في مفترق طرق بعد أن فقدت الكثير من قوتها في 2025 بسبب الرسوم الجمركية وتخفيضات الفائدة المتتالية. تتوقع العديد من المؤسسات المالية أن يستمر الدولار في التراجع بفعل تباطؤ سوق العمل وزيادة المخاطر في الأسواق الناشئة.
جيه بي مورغان، على سبيل المثال، يتبنى نظرة سلبية ويتوقع انخفاض الدولار أمام اليورو والين. ويشير يو بي إس وفرانكلين تمبلتون إلى أن خفض الفائدة سيفقد الدولار جاذبيته لصالح عملات أخرى. منجهة أخرى، يعتقد مورغان ستانلي وبنك بي إن بي باريبا أن 2026 سيكون عاماً مليئاً بالتقلبات، مع احتمالية لتحقيق التعافي في النصف الثاني من العام.
بالمقابل، تظهر بعض الآراء المتفائلة مثل سيتي غروب ودويتشه بنك، حيث يُتوقع أن يسهم النمو الاقتصادي واستثمارات الذكاء الاصطناعي في دعم الدولار. ومع ذلك، هناك عوامل قد تزيد من الضبابية مثل المخاوف بشأن استقلالية الفيدرالي والديون السيادية الناجمة عن التخفيضات الضريبية، بالإضافة إلى الظروف التجارية مع الصين.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا