اخبار مسيحية

الأب طوني إلياس: القرى الحدودية تعيش تحت القصف والإيمان ما زال حيًا

نعرض لكم متابعي موقعنا الكرام هذا الخبر بعنوان : الأب طوني إلياس: القرى الحدودية تعيش تحت القصف والإيمان ما زال حيًا  . والان الى التفاصيل.

أبونا :

 

أول ما يتبادر إلى ذهنه هو الأب بيار الراعي، الكاهن من جنوب لبنان الذي قُتل قبل ثلاثة أيام جراء قصف إس*رائي*لي، والذي أُقيمت جنازته أمس في بلدة القليعة حيث كان كاهنًا للرعية. يقول الأب طوني إلياس: “كان أخًا عزيزًا جدًا علينا، ورجلًا شجاعًا. إن موته يؤلمنا كثيرًا. بالنسبة إلينا هو شهيد الإيمان، لأنه فقد حياته بينما كان في طريقه لمساعدة أشخاص أصابتهم الصواريخ”.

 

ولم يستطع الأب طوني إلياس إخفاء تأثره عندما تمكّن من التواصل مع وسائل إعلام الفاتيكان. فهو نائب كاهن رعية بلدة رميش، وكان يعرف الأب بيار جيدًا، ليس فقط لأنهما كاهنان في المنطقة نفسها، بل أيضًا لأن المسافة بين رميش والقليعة لا تتجاوز أربعين كيلومترًا تقريبًا، ما أتاح لهما فرصة اللقاء مرارًا. ويقول: “على الرغم من قصر هذه المسافة، لم أتمكن أنا ولا أبناء رعيتي من المشاركة في الجنازة. فالتنقل هنا أصبح شديد الخطورة.”

 

 

قرى أُخليت من سكانها

 

تقع بلدة الأب إلياس ضمن قضاء بنت جبيل في قلب الجنوب اللبناني الذي يتعرض لقصف متواصل. ويقول الجيش الإ*سر*ائي*لي إن هذه الغارات تهدف إلى القضاء على عناصر ح*زب ال*له المدعوم من إيران، الذين يطلقون الصواريخ باتجاه إس*رائي*ل. ويضيف كاهن رميش أن دوي الانفجارات أصبح جزءًا مأساويًا من الحياة اليومية: “نسمعها كل يوم فوق رؤوسنا. لقد دمّرت قنبلتان منزلًا، ولحسن الحظ لم تقع إصابات”.

 

في اثنتين من القرى المسيحية الخمس في المنطقة لم يعد هناك أي سكان، إذ أُخليت بالكامل. أما القرى التي لا تزال مأهولة فهي رميش ودبل وعين إبل. ويقول الأب إلياس: “نحن لا نغادر. لا يوجد هنا مقاتلون من ح*زب ال*له ولا صواريخ. نحن لا نشكل خطرًا على أحد. ثم إلى أين نذهب؟ خوفنا الوحيد هو أنه إذا غادرنا منازلنا قد لا نتمكن من العودة إليها.”

 

 

الخروج محفوف بالمخاطر

 

تقع رميش على مقربة من الحدود مع إس*رائي*ل، وهي محاصرة فعليًا بالحرب. فالدخول إلى البلدة أو الخروج منها ينطوي على خطر كبير. وإذا أراد أحد التوجه إلى بيروت عبر الطرق القليلة المتبقية، فعليه أن يرافقه الجيش اللبناني. لذلك يعترف الأب إلياس بأن تأمين المواد الغذائية أصبح مشكلة خطيرة: “تحاول الكنيسة والسلطات المحلية توفير الطعام والمازوت للسكان. الأمر ليس سهلًا، لكننا نبذل ما في وسعنا”.

 

وكان يعيش في رميش، التي يبلغ عدد سكانها نحو سبعة آلاف نسمة، حوالي مئتي نازح شيعي وسني قدموا من بلدات أخرى أُخليت، لكنهم اضطروا إلى المغادرة مجددًا. ويشرح الأب إلياس: “أبلغنا الجيش الإ*سر*ائي*لي أننا أمام خيارين: إذا لم يغادر هؤلاء النازحون القرية فسيُطلب منا نحن المغادرة. ربما كانوا يخشون أن يكون بينهم عناصر من ح*زب ال*له.”

 

ورغم الخوف من الحرب والقلق من المستقبل، ما زال الأمل حيًا بين أبناء رميش. يقول الأب إلياس: “الإيمان لم تق*ت*له القنابل. نحن الكهنة نقيم كل يوم قداسين، ونقيم سجودًا للقربان الأقدس، ويشارك المؤمنون في الصلاة متكلين بالكامل على الرب. هذه هي أسلحتنا”.

 

 
 

الأب طوني إلياس: القرى الحدودية تعيش تحت القصف والإيمان ما زال حيًا

ملاحظة: هذا الخبر الأب طوني إلياس: القرى الحدودية تعيش تحت القصف والإيمان ما زال حيًا نشر أولاً على موقع (ابونا) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)

  

معلومات عن الخبر : الأب طوني إلياس: القرى الحدودية تعيش تحت القصف والإيمان ما زال حيًا

عرضنا لكم اعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر الأب طوني إلياس: القرى الحدودية تعيش تحت القصف والإيمان ما زال حيًا . نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم اخبار مسيحية. ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى