باحثون: مؤشر كتلة الجسم لا يكفي لقياس مخاطر السمنة الصحية
وكالات – توصل باحثون من جامعة لوند في السويد إلى أن دمج قياسات مثل نسبة الدهون في الجسم ومحيط الخصر يمكن أن يكشف عن مخاطر الإصابة بأمراض مختلفة والتي لا يظهرها مؤشر كتلة الجسم (BMI) بمفرده. الأبحاث الأخيرة أوضحت أن مؤشر كتلة الجسم لا يعكس بدقة كمية الدهون وتوزيعها، بالإضافة إلى المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة. تم نشر معايير تشخيص جديدة للسمنة من قبل لجنة من الباحثين في مجالات الطب المختلفة.
الدراسة الحديثة، التي تشمل تحليل بيانات 489,311 مشاركًا من دراسة البنك الحيوي البريطاني على مدار 13 عامًا، أظهرت أن دمج نسبة الدهون ومحيط الخصر في التصنيف يكشف عن مخاطر صحية كبيرة، حيث أن المجموعة الأكثر عرضة لخطر الأمراض المختلفة كانت أكثر من تسعة أضعاف من حيث الإصابة بداء السكري من النوع الثاني مقارنة بالمجموعة ذات الوزن الصحي.
بالإضافة إلى ذلك، حدد النظام الجديد عددًا كبيرًا من الأفراد الذين قد لا يُعتبرون بدناء وفقًا لمؤشر كتلة الجسم ولكنهم ما زالوا معرضين لمخاطر صحية كبيرة. ومع ذلك، تُعدّ عينة الدراسة محدودة، حيث أن معظم المشاركين كانوا من أصول أوروبية.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا