جاء في صفحة الاقتصاديون العراقيون: بعيدا عن الشعبويات: نحن مع نظام الاسيكودا العالمي للكاتب أحمد السلامي: ما هو نظام الأسيكودا؟ هو نظام إدارة جمارك مؤتمت تقني متطور يغطي معظم إجرائيات التجارة الخارجية. هو يعالج بيانات الحمولة والبيانات الجمركية، بما فيها إجراءات عبور البضائع والأوضاع المعلقة، وهو يولد معطيات التجارة ويحسب بدقة الايرادات الجمركية والضريبية ودقة وصحة البضائع المستوردة الداخلة للبلد التي يمكن أن تستخدم في التحليل الإحصائي الاقتصادي. تم تطوير برمجيات الأسيكودا من قبل الأونكتاد. تستخدم الأسيكودا الرموز والمعايير الدولية المطورة من قبل ISO (المنظمة الدولية للمقاييس)، WCO (منظمة الجمارك العالميّة) وUN (الأمم المتحدة) وتستخدم كنظام عالمي في الموانئ والمنافذ البرية والجوية المتطورة . حيث يعمل النظام على توحيد إجراءات التخليص الجمركي، ومنع التلاعب في التصنيف ويقطع الطريق على الفساد ، يحتسب الرسوم تلقائياً حسب نوع البضاعة، وبلد المنشأ، كذلك يقلل الفساد البشري، ويزيد إيرادات الدولة لصالح الفساد ونشر بياناته دوريا للشعب والجهات الرقابية ويجمرك كل الحاويات وبنفس ما يوجد فيها وفاتورتها وتخمينها . اعتمد من قبل الحكومة العراقية لأن القرارات السابقة لم تكن تُطبّق بصرامة، ويتم التلاعب بشكل كبير جدا بكل مراحل الإدخال مقابل صفقات مالية وفساد والنظام اليدوي سمح بالتحايل، والتزوير والغش والأسيكودا حوّل القرار من نص قانوني إلى تطبيق فعلي يضبط كل شيئ . وهنا يجب ان نكون علميين مهنيين لا شعبويين. وان يطبق بقوة على كافة المنافذ العراقية كل المنافذ. وحل مشكلة اقليم كردستان الشمالي بوجود منافذ غير رسمية. يجب وضع سيطرات بينه وبين المحافظات المتاخمة لمنع تهريب سلع غير مؤتمته ومجمركة سارقة لمال للشعب. احد وجهات الفساد المالي بالمنفذ الحدودية. تلاعب بنوع السلع المستوردة. سيارات فاخرة تحور الى دراجات بخارية. موبايلات آيفون الاحدث دخلت للعراق تجاوز 25 مليون موبايل خلال عام 2025 وقد عبر ما نسبته من 80% الى تركيا كونها غير مجمركة وتباع بتركيا بسعر كبير جدا لصالح التجار الذي يستثمر جزء كبير من املاكه بتركيا . عوضا عن التلاعب بنوع المنتج يتم التلاعب بالاعداد وكمية المنتج والموديل وغيرها.
جاء في موقع ارم بزنس عن العراق.. نظام (أسيكودا) يرفع الإيرادات الجمركية 16%: ارتفعت الإيرادات الجمركية في العراق عقب تطبيق نظام أتمتة الجمارك «أسيكودا»، بنحو 16% لتصل إلى من 435.4 مليار دينار (حوالي 332.5 مليون دولار)، حسب ما أفادت به وزيرة المالية العراقية طيف سامي. وقالت سامي إن الإيرادات الجمركية قبل تطبيق نظام «أسيكودا» بلغت 375.6 مليار دينار، فيما ارتفعت بعد التطبيق إلى 435.4 مليار دينار، أي بزيادة قدرها 59.7 مليار دينار. أضافت أن الهيئة العامة للجمارك شرعت بتطبيق نظام «أسيكودا» في 15 مركزاً جمركياً، منها جمرك الشحن الجوي، والميناء الجاف، وصالة مطار بغداد الدولي، وجمرك ساحة الترحيب الكبرى، ومطار كركوك، وفق وكالة الأنباء العراقية (واع). أوضحت الوزيرة العراقية، أن الهيئة باشرت حالياً تنفيذ المرحلة الثانية من النظام، والتي تمتد على مدار عامين، وتشمل تطبيقه في 8 مراكز جمركية متبقية، فضلاً عن ربط 12 تطبيقاً إلكترونياً بالنظام، من بينها: تخليص وسائل النقل البري، ونظام القيمة، والانتقائية الذكية، ونظام الإعفاءات، والتراخيص والشهادات، ما سيمكن ربط النظام مع جميع الوزارات. نظام «أسيكودا» هو نظام معلوماتي متطور يهدف إلى تحسين وتسهيل إجراءات العمل في قطاع الجمارك من خلال أتمتة العمليات الجمركية. يستخدم هذا النظام في العديد من الدول لتسريع عمليات التخليص الجمركي وتحسين الشفافية والرقابة على حركة البضائع عبر الحدود. يعمل «أسيكودا» على ربط الإجراءات الجمركية كافة بنظام واحد موحد، ما يسهم في تقليل التكاليف وزيادة الكفاءة عبر تتبع الشحنات، وتحديد الرسوم الجمركية، وتسهيل التواصل بين مختلف الأطراف المعنية مثل الشركات، والجمارك، والسلطات الأخرى.
عن وكالة الأنباء العراقية: الجمارك: وثيقة اتفاق مع الأمم المتحدة لرفع كفاءة الإجراءات على 3 مراحل: حددت الهيئة العامة للجمارك، اليوم الثلاثاء، إيجابيات تطبيق نظام الاسكودا، وفيما أكدت أنه آمن ويحد من عمليات التهريب، توقعت زيادة الإيرادات في نسبة احتساب الرسوم بعد تطبيق النظام، فيما أكدت أن هذا النظام يطبق بناءً على وثيقة اتفاق مع الأمم المتحدة لرفع كفاءة الإجراءات على 3 مراحل. وقال مدير مشروع أتمتة وتحديث الجمارك بالهيئة فراس العبيدي لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “الاسكودا هو نظام لأتمتة البيانات الجمركية، حيث يعتمد على استلام البيانات من الجهات المتداخلة في عمل الجمارك”، مبينا، أن “درجة موثوقية هذه المعلومات تكون عالية وآمنة وغير قابلة للخطأ ولا يمكن التلاعب بها”. وأضاف، أن “نظام الأتمتة (الأسكودا) طبق في ساحة الترحيب الكبرى بموانئ أم قصر، وواجهنا بعض الصعوبات من ناحية مقاومة التغيير، إلا أنها تذللت بدعم رئيس الوزراء ووزيرة المالية ومدير عام الجمارك، من خلال إقامة دورات لكافة الجهات المتداخلة بالعمل وهم الناقلون ووكلاء الإخراج وشركات ناقلة”، لافتا، إلى أن “ذلك أدى إلى تضافر الجهود ووصلنا إلى اتفاق بضرورة تطبيق هذا النظام كونه أحد الفقرات الأساسية في المنهاج الحكومي”. وبين، أن “نظام الاسكودا يحد من عمليات التهريب؛ لكون البيانات التي تأتي من شركات الشحن تكون عالية الموثوقية وترد إلينا قبل وصول البضاعة إلى البلد”، لافتا، إلى أن “هذا النظام لم يخرق منذ تطبيقه ولغاية الآن”. وتوقع، “زيادة الإيرادات في نسبة احتساب الرسوم الجمركية بطريقة عالية لكون هذا النظام يمنع التدخل البشري وتكون مصداقية المعلومات الواردة إلينا عالية جدا ولا يمكن التلاعب بها”، موضحا، أن “وثيقة الاتفاق بين وزارة المالية ومنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الاونكتاد تكون على ثلاث مراحل: الأولى وضع الاسكودا حيز التنفيذ حاليا والثانية مرحلة الرقابة الجمركية وإدارة المخاطر والثالثة مرحلة النافذة الواحدة”. وأكد، أن “الإدارة العامة للجمارك تجري لقاءات ومباحثات مع جمارك الإقليم للوصول إلى صيغة نتفق بها على جميع الأمور لتطبيق النظام في الإقليم”، لافتا إلى “أننا حاليا بمرحلة إعداد بلورة النقاش والمداولات، ونأمل أن يكون هناك اتفاق كامل على الأتمتة”. وذكر، أن “عمل الجمارك يكون بالتنسيق مع الجهات الساندة وهي هيئة المنافذ الحدودية والأجهزة الامنية”، موضحا، أن “ذلك يهدف إلى المحافظة على المال العام ومنع التجاوزات وضبط عمليات التهريب من المنافذ غير الشرعية”.
جاء في موقع مزايا عن يشهد العراق تحديثات جديدة وتطورًا ملموسًا في الإجراءات الجمركية، خاصة مع التحول نحو النظام الإلكتروني “الإسيكودا ” (ASYCUDA)، الذي أصبح الركيزة الأساسية لتخليص الشحنات عبر الموانئ والمعابر. وضمن هذا السياق، أعلنت هيئة الجمارك العراقية عن تأجيل إلزام تقديم شهادة براءة الذمة الضريبية لحين 1 تشرين الأول 2025، مما يوفر مساحة أمان إضافية للمستوردين عبر الشحن البحري إلى العراق. ما هو نظام الإسيكودا؟ ولماذا يُعتبر خطوة متقدمة؟ نظام الإسيكودا هو منصة إلكترونية دولية طورتها منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) بهدف رقمنة الإجراءات الجمركية وتقليل التكاليف وتعزيز الشفافية. في العراق، بدأ العمل به تدريجيًا، خصوصًا في ميناء أم قصر، وأصبح اليوم إلزاميًا لمعظم أنواع الشحنات. مزايا النظام: تسجيل المعاملات التجارية إلكترونيًا. تقليص فرص التلاعب والفساد. تسريع إجراءات التخليص الجمركي. تتبع دقيق لحجم التجارة والإيرادات. لماذا اعتمد العراق النظام رغم الاعتراضات؟ وراء هذا القرار رغبة حكومية صادقة في إصلاح واقع الجمارك، الذي لطالما عانى من فقدان مليارات الدولارات نتيجة الفساد والاختلاس. منصة “الإسيكودا” لا تُلغي الحاجة للرقابة، لكنها تُقدّم بيانات دقيقة وموثوقة تُسهل عملية المتابعة والمساءلة، كما تُعدّ أداة مهمة في تنمية اقتصاد العراق بعيدًا عن الاعتماد المفرط على النفط.