الرئيس السوري: تقسيم السلطة على الطوائف والأعراف خطأ كبير
تعزيز مبدا القانون والمحاسبه من خلال القانون وتعزيز دور المؤسسات في بناء الدوله الجديده هو الطريق الذي نصل به ان شاء الله الى ضمان حقوق الجميع وجميع الاقليات ونحن تحاورنا مع كل الاطراف وحاولنا ان نثبت مبدا الشراكه للجميع وليس المحاصصه على ان تكون بعض الوزارات هي اي يعني حصه للطائفه الفلانيه او العرق الفلاني ولكن حولنا هذا الامر الى مبدا التشاركيه تجنبا لما حدث في العراق كما ذكرتي في الاول اعتقد انها كانت سياسه خاطئه من تقسيم السلطه على الطوائف والاعراق بل ينبغي ان تكون دائما الحكومات تقنقراط من الكفاءات واختيار بغض النظر عن هويه هذا الشخص واو عرقه او دينه فهذا هو الطريق الاسلم وهذا الذي عملنا عليه فاليوم الطوائف كلها مشاركه في تشكيل الحكومه السوريه كلهم ممثلين في هذه الحكومه لكن دون مبدا المحاصصه واعتقد هذا الامر وسيله جديده ربما ايضا تثبت سوريا من جديد ان تسير في مسار صحيح لربما يتعلم منه الاخرون في المستقبل كيف تدار الامور ما بعد الازمات والحروب