هل أُغلقت نافذة الدبلوماسية؟ إيران ترفض الإملاءات وأميركا تلوّح بالخيار العسكري | #الظهيرة
الرئيس الايراني يرفض [موسيقى] شروط واشنطن التي وصفها بالمهينه للتفاوض النووي [موسيقى] ووزير خارجيته يدعو الى مبادره دوليه تتصدى للهيمنه الامريكيه في العالم فهل يتجه [موسيقى] المسار نحو التصعيد قبل النقاش نذكر بابرز التفاصيل الرئيس الايراني مسعود بزشكيان قال ان الولايات المتحده تفرض شروطا مهينه لمواصله المفاوضات النوويه مع طهران مؤكدا انه غير مستعد لقبول بالشروط الامريكيه ولفت بازشكيان الى ان طهران تفاوضت في وقت سابق مع واشنطن وهي كانت مستعده كل الاستعداد للتوصل الى اتفاق النهائي لكن الولايات المتحده نسفت ذلك عبر حربها ضد ايران بزشكيان شدد ايضا على ان ايران تسعى الى السلام وهي لا تريد الصراع مذكرا بان ايران اعلنت مرارا عدم رغبتها في صنع قنبله نوويه وان الاهداف هي اهداف سلميه وفي هذا التوجه قال وزير الخارجيه الايراني عباس عرقشي ان احتمال الحرب على ايران كان دائما احتمالا قائما وهو لا يزال قائما اليوم ايضا معربا عن تاييد طهران لاي مبادره دوليه للتصدي الهيمنه الامريكيه على العالم كما قال گروه کشورهای >> نرحب بتشكيل مجموعه من الدول المعارضه للاجراءات القصريه والعقوبات الاحاديه التي تفرضها الولايات المتحده وقد شكلت في الامم المتحده مجموعه تعرف باسم اصدقاء الميثاق لهذا الغرض وتضم في عضويتها ايران وروسيا والصين وعده دول اخرى ندعم ونتعاون مع اي مبادره دوليه اخرى تتصدى للنظام المهيمن وللتنمر والاكراه الذي تمارسه الولايات المتحده >> ونرحب بضيفنا من واشنطن الباحث في المجلس الوطني للعلاقات العربيه الامريكيه دكتور فادي حيلالي دكتور فادي هل يمكن وصف هذا الموقف بالمزدوج عندما يتحدث بازيشكيان ان طهران منفتحه على اي مفاوضات ويقول ذلك عرقجي ايضا ثم تاتي هذه المواقف والحديث بان الدعوه الامريكيه هي دعوه مهينه ومذله لايران >> اولا تحيه لحضرتك وشكرا شكرا على الاستضافه حقيقه ال يعني ايران تنظر الى هذه المفاوضات من منظورها الخاص هي تريد مفاوضات دبلوماسيه مع الولايات المتحده الامريكيه تسمع لها في نهايه المطاف الاحتفاظ ببرنامج نووي هي تقول عنه سلمي ولكن ايضا يحتفظ بحقها كما تقول في تخصيب اليورانيوم محليا هذه من الواضع خطوط حمراء امريكيه وبالتالي عندما نتحدث عن مسار دبلوماسي ايه ضمن شروط معينه تؤدي في تؤدي في نهايه المطاف الى تخلي ايران عن مطامحها النوويه تقول ايران بان هذا يعني مسار مزدوج وفيه نوع من ال يعني الازدواجيه المعايير السياسيه وما الى ذلك دائما يعني لنفهم اطر المفاوضات الايرانيه الامريكيه علينا طبعا ان ننظر الى استراتيجيه الامن القومي للولايات المتحده الامريكيه في المنطقه هناك طبعا خطران تحددهما السياسه الامريكيه الاول هو الار*ها*ب كما هو معروف والثاني هو ايران وبالتالي ليس من المتوقع ان ان تقبل الولايات المتحده الامريكيه بموضوع موضوع ان يعني خاصه بعد المواجهه العسكريه ووصول المفاوضات الى طريق مسدود ليس من المتوقع في ظل اداره الرئيس ترامب فهو الرئيس الذي اتى الى البيت الابيض ضمن وعود بانه سوف يكمل ما بداه في الولايه الاولى من سياسه الضغط لاقصى حد على ايران للتخلي عن مطامحها النوويه ضمن كل ذلك ليس من المتوقع ان يكون مسموح لايران امريكيا ان تقوم باعاده تخصيب اليورانيوم محليا والمضي في هذا البرنامج من المور الايراني هذا هو يعني نوع كما تقول من ازدواجيه المعايير ولكن هذه هي محددات المفاوضات الامريكيه مع ايران وبالتالي اذا لم يكن هناك مرونه من الطرف استاذ فادي تغيب هذه المرونه في هذه الحاجه عندما يتحدث ايضا بزشكين بان حرب جديده تلوح في الافق هنالك ايضا خطه اس*رائ*يليه معلنه تحدث رئيس الوزراء الاس*رائ*يلي بنيامين نتنياهو عن خطوره ما تقدم عليه ايران في عدد من الملفات تحديدا في ملف ح*زب ال*له ولم تستبعد حكومه نتنياهو ايضا هذه الحرب وبالتالي التلويح اليوم بحرب جديده او تكون ذريعه امام ايران وكيف يمكن ان يكون الرد الامريكي على ذلك >> اولا من الواضح بان اي حرب او جوله جوله حرب مقبله بين اس*رائ*يل وايران هي بطبيعه الحال ليست في المصلحه الايرانيه من الناحيه العسكريه وايضا من الناحيه الاقتصاديه جميع المؤشرات تشير الى طبعا تهالك الاقتصاد الايراني ال البطاله وموضوع ايضا انهيار العمله الايرانيه فبالتالي ليست من مصلحه النظام الايراني الدخول في مواجهه عسكريه مع اس*رائ*يل وطبعا من خلفها الولايات المتحده الامريكيه هذا من ناحيه من ناحيه اخرى يبدو ان المفاوض الايراني يتبع سياسه يعني حافه الهاويه الوصول الى حافه الهاويه ومحاوله يعني عبر التصريحات بان ايران مستعده للحرب الناحيه وبانها لم يتم القضاء على برنامجها النووي هي تريد نوع من ممارسه الاستفزاز ايضا في في فيما يتعلق بموضوع قدراتها النوويه يعني هي تقول للطرف الامريكي باننا لا نزال نحتفظ بقدرات نوويه وهذا ما يشجع ايضا في خطاب العسكره والحرب الذي تقوم به واشنطن بطبيعه الحال هناك يعني توج توجه عسكري امريكي في منطقه الشرق الاوسط فيما يخص الخطر النووي الايراني وبالتالي ما تحاول ايران فعله وهي ربما يعني نفهم العقليه الايرانيه التي تقول بانها تعلمت الدرس من تخلي ليبيا عن سلاحها النووي وايضا من تجربه العراق بانها تريد اظهار نوع من القوه ونوع من الخسائر التي ممكن ان تحدثها ايران في حت فادي اعتذر عن المقاطعه ينضم الينا من طهران استاذ العلوم السياسيه في جامعه قم دكتور احمد مهدي دكتور احمد اهلا بك من جديد كنا يعني بانتظار تامين النقل المباشر من العاصمه الايرانيه ذكرت مع ضيفنا من واشنطن بان كان هنالك موقف ايراني منفتح نحو هذه المفاوضات ما قاله اريس بزشكيان بان اليوم المواقف ال الامريكيه مهينه بالنسبه لطهران هنالك رفض قاضع ايضا من الخارجيه للذهاب الى مفاوضات نوويه وايضا بحثنا في الشق الثاني يعني التذرع بان هنالك ضربه ربما مرتقبه ضد طهران تعيد سيناريو الحرب السابقه والعمليات الاس*رائ*يليه الامريكيه >> في البدايه اوجه التحيه لك وللضيف الكريم وللزملاء ومشاهدي قناتكم وشكرا على الاستضافه في الواقع ينبغي التركيز يعني للاجابه على هذا السؤال على نقطتين النقطه الاولى ان ايران لم تترك المفاوضات سواء في عهد الرئيس الحالي ترامب في دورته الحاليه وفي كذلك دورتها السابقه وكذلك في عهد الرئيس السابق بايدن هذا من جهه من جهه ثانيه الوكاله الدوليه للطاقه الذريه في الواقع اكدت وايدت ان ايران لم تصنع سلاحا نويا وليس هناك اي دليل يؤكد ان طهران تسير نحو امتلاك تسلح نووي في برنامجها النووي هاتان النقطتان هما الركيزتان الاساسيتان التي ينبغي ملاحظتهما في ايه مفاوضات فعليه لابد لنا من التركيز ايضا على ان الولايات المتحده حينما تريد التفاوض وقد جاء ذلك على لسان السيد فيتكوف حينما كان الوفد الايراني في الامم المتحده للمشاركه في الجمعيه العامه في دورتها السابقه >> كان في الواقع يقول قبل المفاوضات ان الوفد الايراني او ان ايران اذا قبلت بشروطنا وهو قد حدد شرطا جديدا لم يكن قد سمع من قبل ايصال التخصيب برنامج تخصيب اليورانيوم في ايران الى الصفر فان ذلك من الممكن ان نصل الى اتفاق وهذا بطبيعه الحال >> اولا لا يتفق مع ايه جوله تكافؤيه في المفاوضات بحيث ان طرفا من الاطراف يريد املاء شرط ما قبل الدخول في هذا ال المجال هذا من جهه من جهه اخرى هذا الطلب بغض النظر عن مبدا التكافؤ في المفاوضات هو في الواقع يتعارض مع اي قوانين الوكاله الدوليه التي تسمح باعتبار ان ايران احد البلدان او احدى البلدان المؤسسه والمنضمه للوكاله الدوليه ولمعاهده حضر الانتشار النووي في الواقع هذا يعتبر انتهاك صارخ لقوانين الوكاله الدوليه التي تخول وتسمح لكافه البلدان الاعضاء بامتلاك برنامج نووي سلمي وبالتالي فان ايه عمليه تفاوضيه لابد لها ان ترتكز على الشرعيه الدوليه وعلى الاحترام المتبادل وعلى مبدا التكافؤ وعلى عدم انتهاك او اختراق ايه قوانين دوليه في هذا المجال هذا من جهه من جهه اخرى ينبغي التنويه الى ان الولايات المتحده الامريكيه ربما تعاني >> من ملفات اخرى سواء في المنطقه او في خارج المنطقه وتريد فضلا عن النووي تريد فرض شروط اخرى على طهران منها تحديد برنامج سلاحها الصاروخي وهو بطبيعه الحال برنامج دفاعي وتحديد مثل هذا البرنامج يتعا عارض مع سياده البلدان ووحده اراضيها وتماسكها وكذلك يطالب الرئيس ترامب بان تكف طهران عن دعم حلفائها في المنطقه وهذا ايضا يتعارض مع سياسه طهران الخارجيه و مع مصداقيتها الدوليه والاقليميه في المنطقه اذا التعقيدات هي في الواقع تاتي من طرف واشنطن وليس من طرف طهران وما سمعته من الضيف بان ايران تسير نحو او تتبع سياسه السير نحو الهاويه هذه مغالطه في الواقع لان طهران لم تترك المفاوضات اولا وثانيا لم تخرج من الاتفاق باي حال من الاحوال والامر الثالث الولايات المتحده هي من شنت عدوانا على ايران مع الكيان الاس*رائ*يلي وبالتالي فان العمليه التفاوضيه حينما كانت جاريه شندت الولايات المتحده عدوانا على ايران في شهر حسام يونيو الما و كافي ساعود معك دكتور احمد وايضا دكتور فادي يريد منك اجابات يعني ايضا عما تطرق له ضيفنا من طهران ومتصل بمصداقيه ايران في المنطقه واذرع ايران في المنطقه الضربه الاس*رائ*يليه لايران في يونيو الماضي تحقيق جديد مشترك بين واشنطن بوست وبي اس فرونت لاين يكشف تفاصيل جديده العمليه الاس*رائ*يليه استهدفت نحو 11 عالما نوويا ايرانيا فيان وضواحيها التحقيق يؤكد ان اس*رائ*يل استخدمت عملاء مدربين داخل ايران وبعضهم مجهزون باسلحه خاصه لتنفيذ ضربات دقيقه قبل تدخل سلاح الجو الاس*رائ*يلي على الاراضي الايرانيه التحقيق يكشف ايضا ان الضربات الامريكيه والاس*رائ*يليه ادت الى تدمير مواقع بشكل كبير مواقع نوويه ايرانيه بما في ذلك نطنز وفوردو واجزاء ايضا من مجمع اصفهان للتخصين رغم ما سمي بالضرر الكبير لبرنامج ايران النووي فان الضربات لم تنهي هذا البرنامج بشكل كامل فالتحقيق يشير الى ان ايران بدات ببناء منشاه نوويه يه جديده تحت الارض بعد الهجمات وزياده جهودها لاستعاده مخزون الصواريخ البالستيه لديها التحقيق يوضح ان ما جرى لم يكن ضربه اس*رائ*يليه منفلته ولا عمليه امريكيه مفروضه بل توافق استراتيجي تدريجي بين واشنطن وتل ابيب بني على تقديرات استخباريه مشتركه كانت نقاط التوافق الاساسيه بين واشنطن وتل ابيب تتاحور حول مجموعه من النقاط هي ان ايران تقترب من نقطه نقطه اللا عوده نويا ولكنها لم تصنع بعد قنبله نوويه العلماء النوويون هم نقطه الضعف الحاسمه وليس المنشات النوويه التي تم تدميرها فقط فالعلماء هم القادرون على تحويل اليورانيوم الى سلاح نوبي وان هذه الضربه لابد ان تكون متعدده الطبقات تشمل اغتيالات ضربات جويه وعمليات سريه على الارض اضافه الى تدخل امريكي مباشر في وقت لاحق التحقيق يشير الى تضليل ايران عبر الاعلان عن مفاوضات نوويه وشيكه وحصول لقاءات اسرائيه امريكيه مكوكيه لتفادي التصعيد والتوصل الاتفاق النووي وتسريب وجود خلاف امريكي اس*رائ*يلي واظهار نتنياهو وكانه يضغط على ترامب وترامب يفرمل ذلك وهي وفق التحقيق كانت خلافات مقصوده وهي خلافات مضلله ترامب منح ايران مهله عالميه للتواصل الااتفاق انتهت في الثان من يونيو الماضي لكن الضربه بدات في اليوم التالي لموعد انتهاء هذه المهله طهران اعتقدت ان الضربه لن تاتي قبل انتهاء المهله او ان واشنطن ستمنعها لكن المهله كانت ستارا زمنيا للتحضير العسكري الاس*رائ*يلي الامريكي التحقيق خلص الى ان هذه الحرب ارسلت ثلاث رسائل استراتيجيه رساله لايران قالت لا العلماء النوويون محصنون ولا المنشات النوويه ايرانيه محصنه ولا حسابات طهران الزمنيه صحيحه رساله ثانيه للحلفاء قالت ان واشنطن وتل ابيب على النهج ذاته حتى عندما يبدو العكس ورساله ثالثه للخصوم قالت ان الدبلوماسيه قد تكون اداه حرب وليست بديلا عنها امام هذه التساؤلات ايضا المتصله باي حرب جديده اي دور تلعبه الولايات المتحده مع رفض ايران اليوم للتفاوض اعود الى ضيفينا من واشنطن الباحث في المجلس الوطني للعلاقات العربيه الامريكيه دكتور فادي حيلاني ومن طهران استاذ العلوم السياسيه في جامعه قم دكتور احمد بهدي دكتور فادي هل تضيق اليوم الخيارات امام ايران وسنعود الى سيناريو حرب جديده وربما تكون فرصه اخيره للتفاوض امام تهران بشان برنامجها النووي >> نعم بعد التحيه للضيف الكريم من طهران ال يعني جميع المؤشرات على الارض توحي باننا امام جوله جديده من المواجهه العسكريه بين ايران واس*رائ*يل وطبعا من خلفها الولايات المتحده الامريكيه يعني حتى في الشهور التي سبقت المواجهه العسكريه في الثال عشر من جون الماضي انا كنت ضيف على شاشتكم الكريمه يعني في اكثر من لقاء وكنت اقول دائما في اكثر من مناسبه بان المواجهه العسكريه قادمه وحتميه بين اس*رائ*يل وايران من يرى من يعني انا متابع للشان الامريكي بشكل يومي ومن يعني يرى تموضع القوات الامريكيه في جزيره ديجو جارسيا على سبيل المثال يعلم المسار البلوماسي التي كانت تنته السياسه الامريكيه مع ايران حقيقه كان مقترن ويسير بالتوازي مع التحضيرات العسكريه لهذه الحرب وبالتالي هذا التقرير ايضا الذي تفضلت حضرتك بالاشاره اليه منذ قليل يؤكد هذه التوجهات هل نحن امام مواجهه عسكريه اخرى قادمه بين اس*رائ*يل وطهران المؤشرات ايضا تشير باننا نتجه الى هذا الطريق لعده اسباب ال الاول هو طبعا غياب المسار التفاوضي الدبلوماسي بين الولايات المتحده الامريكيه وايران كما هو الحال الان الثاني كما ذكرت في المداخله السابقه لا تزال محددات الشروط الامريكيه التي طهران تقول بانها يعني مخجله ومذله وما الى ذلك لم يتم ال يعني التفاوض عليها ولم يكن هناك الى الان ولا يوجد هناك الى الان يعني نقطه تقارب بين الطرفين الامريكي والايراني حولها واقصد هنا موضوع تخصيب اليورانيوم داخل ايران من المعروف بحسب استراتيجيه الامن القومي الامريكي يعني لن يسمح لايران بتخصيب اليور رانيوم محليا وهذا موضوع تنظر اليه طهران على انه موضوع سيادي وبالتالي لا زلنا بعيدين عن المواقف بين الطرفين للوصول الى حل وسط ايضا اذا ما نظرنا الى التقارير الاس*رائ*يليه الحاليه التي تقول بان هناك استعدادات للجيش الاس*رائ*يلي لشن عمليات عسكريه جديده ضد طهران هذا يكون يعني بالتوازي يحدث مع ارتفاع حاله التاهب القصوى في السفارات الامريكيه في الشرق الاوسط يعني الولايات المتحده الامريكيه لا ترفع حاله التاهب لسفارتها في الشرق الاوسط الا عندما يكون هناك اجواء عسكره في المنطقه و وتوجهات نحو الحرب وبالتالي المسار الدبلوماسي المعقد ال ال الذي طبعا لا يوجد مسار دبلوماسي حاليا ايضا غياب نقطه تفاوض وسطيه بين الطرفين حول موضوع تقسيب اليورانيوم الذي هو خط امريكي احمر والتقارير العسكريه التي تشير الى التحضيرات سواء الامريكيه او الاس*رائ*يليه الى عمليات جديده هذا كله يوحي باننا متجهين نحو جوله حرب جديده >> دكتور مهدي يعني لفت في هذا التحقيق لفرونت لاين لبي بي اس والذي يعني ربما الاكثر مشاهده ومتصل بهذه المخاطر كيف تقرا ما تعرضت له في الثان عشر من يوليو ايران تحديدا لجهه الاغتيالات والمعلومات اليوم بشان بناء مواقع جديده قد تكون اهداف في الفتره القريبه نعم ينبغي للاجابه على هذا السؤال التنويه الى ان ما قاله الضيف في بعض الملاحظات والنقاط انا اتفق معه حيث ورد على لسانه بان الولايات المتحده كانت تحضر اي الى الهجوم العسكري بالتناسب او بالتكافؤ مع المسار الدبلوماسي نعم هذا يؤكد ان الولايات المتحده كانت في الواقع تخفي وتبطن >> نواياها الشريره والسيئه حيال ايران وكانت تجعل من العمليه الدبلوماسيه غطاء لشن العدوان على ايران وهذا ما حصل بالفعل وبالتالي فان من يغلق الباب هو الذي يتحمل المسؤوليه والعالم يعلم جيد جيدا ان الولايات المتحده التي دخلت في حروب عبثيه سواء في افغانستان والعراق والان تريد الدخول في حرب مع فنزويلا كل هذه توضح السياسات الامريكيه المناهضه للدبلوماسيه وللسلام العالمي وتشكل خطرا على المجتمع الدولي وبالتالي فان الانشقاق الحاصل ما بين البلدان الكبرى حول الشان الايراني والشؤون الاخرى اخرى كما هو الحال في مسائل تايوان ومسائل اوكرانيا وكذلك اخيرا فنزويلا يؤكد ان المجتمع الدولي يقف على عتبه التصدي لمثل هذه التوجهات والنزعه الاحاديه القطبيه التي تريد الولايات المتحده تزعمها سواء في منطقه غرب اسيا او في مناطق اخرى من العالم وبالتالي فان ايران في الواقع لم تسعى الى الحرب يعني هذا واضح تماما لكنها ينبغي ان تدافع عن انفسها ويبدو ان الولايات المتحده تراهن على قضيتين كما هو يعني كما اوضح الضيف وكذلك المسؤولون الامريكيون ايضا ورد على لسانهم يراهنون على محاصره او تضييق الخناق على الاقتصاد الايراني مصادره شحنات النفط كما حصل في الناقله التي كانت تنقل بضاعه من الصين ومتجهه الى ايران وكما هو الحال مع فنزويلا وبالتالي فان الولايات المتحده تدفع لعمليه السلم العالمي الى الانهيار والنقطه الثانيه التي تراهن عليها الولايات المتحده والتي ثبت عدم نجاحها هو التعويل على اعمال مال الشغب في الداخل واثاره بعض المناويين للسلطه الوضع القائم في ايران وتحشيد القوى والتسليح وتجميعهم في مؤتمرات وفي تجمعات وامدادهم حتى بالاسلحه عبر منافذ غير شرعيه وهو ما اكدته المصادر الامريكيه >> اذا كل هذه الامور في الواقع توحي وتدلل على ان الولايات المتحده هي من تريد الحرب ايران لا تريد الحرب ولكن لا تخشاها واذا فرضت عليها ف ستدافع عن نفسها كما فعلت >> لكن قد تبقى المفاوضات النوويه رغم كل هذه الشروط هي الاقرب لمنع مثل هذه الحرب اشكرك جزيل الشكر دكتور احمد مهدي استاذ العلوم السياسيه في جامعه قوم كنت معنا مباشره [موسيقى] من استديوهاتنا في طهران R