اخبار عربية وعالمية

كيف تعزز “فوضى جرينلاند” تأثير الصين في أوروبا؟

وكالات – تسعى الصين للاستفادة من الفوضى الناتجة عن محاولات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضم جرينلاند وتصدع التحالف الأميركي مع حلفاء الناتو، لتقديم وعود بشراكات تجارية موثوقة لهؤلاء الحلفاء. رغم اقترابهم من بكين، يبدو أن بعض الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة يدركون المخاطر المرتبطة بالابتعاد عن أميركا.

رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أشار إلى أن الدول أمام خيارين: التنافس لجذب النفوذ أو التعاون لإيجاد مسار ثالث. كما عبّر عن ضرورة تغيير كندا لنهجها الاستراتيجي.

من ناحية أخرى، طالبت المفوضية الأوروبية بالتخلص من شركات الاتصالات “ذوي المخاطر العالية” مثل هواوي، وهي خطوة تعكس القلق من تأثير الصين.

في دافوس، حاول نائب رئيس الوزراء الصيني تسليط الضوء على الصين كشريك تجاري وليس كمنافس. ومع ذلك، فإن الحواجز تبقى قائمة، خاصة فيما يتعلق بدعم بكين لروسيا بعد غزوها لأوكرانيا.

بالإضافة إلى ذلك، تُظهر دراسة زيادة في الاستثمارات الصينية في مناطق متعددة، مع اعتراف بأنه رغم تعميق علاقات الصين، فإن تحسين علاقاتها مع أوروبا ما زال محدودًا.

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى