أوروبا تعيد النظر في علاقاتها مع أميركا بعد أزمة جرينلاند
وكالات – تنفس قادة الاتحاد الأوروبي الصعداء بعد تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن موقفه بشأن جزيرة جرينلاند خلال قمة طارئة في بروكسل، حيث أكدوا تدهور العلاقات مع واشنطن رغم أهميتها. اتفق الزعماء على عقد القمة بعد تراجع ترمب عن تهديداته بفرض رسوم جمركية أو استخدام القوة العسكرية للسيطرة على جرينلاند، لكن هذه التهديدات أثرت بشكل كبير على ثقة أوروبا بشريكها الأميركي.
خلال القمة، أشارت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا إلى إمكانية التصويت على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة قريبًا، مؤكدة على الحاجة إلى أوروبا أقوى وأكثر استقلالية. الطروحات السلبية حول شراكة طويلة الأمد مع الولايات المتحدة دفعت القادة إلى التفكير في استراتيجية واضحة للتعامل معها مستقبلاً.
على صعيد آخر، أوضحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أنهم مستعدون للاستثمار في العلاقات العابرة للأطلسي، وأعربت عن رغبتها في الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي اقترحه الرئيس الأميركي، إذا كان ضمن إطار محدد يعنى فقط بقضية غ*ز*ة. بينما أظهرت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن استعدادها للتعاون الأمني في جرينلاند مع الحفاظ على سيادتها.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا