اعتلال الدماغ المزمن وأثره على الرياضيين والانفعالات
وكالات – يرتبط الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن بالإصابات المتكررة على الرأس، ويظهر بشكل خاص بين الرياضيين، لكنه يمكن أن يصيب أي شخص يعاني من إصابات متكررة. تم تشخيص هذه الحالة لأول مرة لدى الملاكمين في عشرينيات القرن الماضي، وكانت تُعرف آنذاك بـ “متلازمة فرط اللكم”. يُعتبر الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن (CTE) نوعًا نادرًا من تلف الدماغ، وقد ينجم عن إصابات في الرأس حتى لو لم تكن كافية للتسبب في ارتجاج.
تعتبر إصابات الرأس المتكررة من إصابات الدماغ الرضحية، لكن الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن هو اضطراب تدريجي يؤثر على وظائف الدماغ مما يؤدي إلى الخرف. لا يوجد دليل على أن الضربات العرضية تؤدي إلى هذه الحالة، ولكن هناك علاقة قوية بينها وبين الصدمات المتكررة.
يعاني الكثير من الرياضيين، خاصة لاعبي كرة القدم، من هذه الحالة، حيث أظهر تشريح الجثة للاعب مايك ويبستر، الذي توفي في عام ٢٠٠٢، تلفًا دماغيًا مرتبطًا بالخرف.
تشير الأبحاث إلى أن الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن يمكن أن يكون أكثر شيوعًا بين الشباب الذين يمارسون رياضات الاحتكاك الجسدي، حيث أظهرت دراسة أن أكثر من 40% من لاعبي هذه الرياضات الذين توفوا قبل الثلاثين قد عانوا من هذه الحالة. يحدث هذا الاعتلال بسبب ضربات متكررة تؤدي إلى تلف خلايا الدماغ والأوعية الدموية، مما يُسبب موت خلايا الدماغ.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا