فيديو منوع

ضايل عنا عرض لمي سعد وأحمد الدنف: فيلم يروي يوميات سيرك غ*ز*ة الحر

 

ضايل عنا عرض لمي سعد وأحمد الدنف: فيلم يروي يوميات سيرك غ*ز*ة الحر

 

 

كبير اهلا بكم في عدد جديد من ثقافه والذي نخصصه اليوم للحديث عن فيلمين من العالم العربي الاول فيلم قصير للمخرجه والممثله التونسيه مريم الفرجاني بعنوان في البدايه تحمر الوجنتان ثم نعتاد فيلم مليء بالشعريه يحاكي موضوع الغربه عبر الزمن vissuto in silenzio. >> [موسيقى] >> فيلم قصير لمريم الفرجاني اذا انطلق في جوله عربيه وبدا مسيرته في مهرجان القاهره السينمائي في دورته الاخيره حيث التقينا مع مريم فرجاني لتحدثنا عن السياق الذي ولد فيه هذا الفيلم الذي يحاكي موضوع الهجره بين الشمال والجنوب فكره الفيلم جاتني لانه قريت مقال على صحفه على جريده 1947 جريده كان اسمها لاديبيش تونيزيان وكانت فيها مقال يشتكي من وصول المهاجرين غير الشرعيين الايطاليين للاراضي التونسيه طبعا هم ما يقولوش اراضي التونسيه لانه تونس وقتها كانت تحت الاستعمار الفرنسي فانت عندك ناس مستعمره ارض وفي نفس الوقت تشتكي من ناس جايه لارض مش لارضها وحسيت انه نفس الشيء قاعد تصير توا في اللي هم التوانسه اللي يهاجروا الايطاليا واللي نشتكي يشتكوا منهم في الصحافه وانه يعني كان في جمل مثلا تحسي انها نفس الجمل يعني 70 سنه مرت وما تغير حتى حاجه يعني فقررت انه انا نعمل فيلم الغي مستوحى والغي فيه ال 70 سنه هذوما بحيث انه يتواصلوا مع ب يعني القصص تلتقي لانه ما فيش اي مجال ثاني القصص تلتقي الا لو ق*ت*لت الوقت عنوان الفيلم في البدايه تحمر الوجنتان ثم نعتاد ا هي كمان الفكره ان هم في دم هم بيتغذوا على الدم في هذا اللون الاحمر الموجود على وجههم فما بتعرفي اتس بلاش يعني احمرار وجنتين لها معنى مزدوج وبعدين فكره انك تعتاد تعتاد على العن*ف تعتاد على الوحده لانه هو فيلم عن وحده الوحوش يعني هم اثنين وحوش نوعا ما بالتعريف السائد للوحش وعايشين وحيدين ويلتقوا وفي لحظه من التعاطف ومن التواصل اللي بتحصل بيناتهم في اخر الفيلم >> محطتنا الثانيه ستكون مع فيلم ضايل عننا عرض للمخرج الفلسطيني احمد الدنف والمخرجه المصريه مي سعد فيلم وثائقي يتتبع مجموعه من المهرجين من سيرك غزه الحر ابان الحرب الاخيره نتعرف اكثر على هذا الفيلم اترككم مع اللقاء الذي اجريته في القاهره مع المخرجه ميساد اهلا بكم مشاهدينا في عدد جديد من برنامج ثقافه الذي اقدمه لكم من العاصمه المصريه في تغطيتنا لفعاليات مهرجان القاهره السينمائي يسرني في عدد اليوم استضافه المخرجه المصريه مي سعد للوقوف عند فيلمها الوثائقي ضي عننا عرض الذي اخرجته مع المخرج الفلسطيني من قطاع غزه احمد النتف >> حرب 2014 حرب 2008 وحرب 2012 كلهم اشتغلوا في الت ولا قاعد والناس خايفين وقصف وهان وهنا واحنا ولا على بالنا بنطلع وبن >> ايش بحكوا لك بطوط >> هي المكان بتاع البارح اه >> خلص اعمل اللي بدك اياه انت بس بطريقه ضحكني >> مش خايف يا ادم >> والله ما خايف من اجواء خايف انه [موسيقى] كيف لما يجي الناس يشفيلو ايش يخافوا منه >> مي سعد اهلا وسهلا بك معنا فيلم مؤثر عرض اذا في مهرجان القاهره في عرضه العالمي اول فيلم طارق يحكي قصه اعضاء سرك غزه الحر كيف من خلال الضحك والرقص والموسيقى يتحدون الموت اليومي الذي فرض عليهم في الحرب الاس*رائ*يليه الاخيره على قطاع غزه كان عرضا مؤثرا ان نرى يعني نصف الطاقم عالق في مكان اخر في جحيم اخر قبل ان اتحدث اكثر عن الفيلم اريد ان اعرف ما هي مشاعرك بعد العرض الاول للفيلم وتف تفاعل الجمهور معاهم. اول حاجه بس عايزه اقولها انه انا كنت حابه ان احمد يبقى بيعمل معايا كل الانترفيوز دي وبما ان هو مش قادر يخرج حتى يجي يتفرج على الفيلم انا كنت بجيبه معايا بالانترنت بالطريقه اللي احنا صنعنا بيها الفيلم لكن حتى ده النهارده مش نافع يحصل لانه الانترنت قاطع في اللحظه اللي احنا بنتكلم فيها دي دلوقتي هناك كل حاجه انا بعملها لوحدي ا ليها علاقه في الفيلم بحس ان ده غلط يعني ده مش المفروض يحصل احنا شركاء في كل شيء في الفيلم ده من اول لحظه من اول لحظه من قبل اما اكلم الفرقه يعني انا مكلماه لحد البوستر لحد الرساله اللي اتوزعت في كل حاجه احنا شركاء فيها ففكره انه انا قاعده بتكلم على الفيلم من غيره ده بالنسبه لي حاجه >> هو الامر الغريبه هو الامر الطارق طبعا انتم وزعتوا رسائل رسائل اذا من اعضاء فغرقه سرك غزه الحر من كل من جيست ومن بطوط وغيرهم من الشخصيات سنتعرف عليهم اكثر في هذا العدد لكن اريد ان اتوقف ربما عند الكلمه التي ارسلها احمد من قطاع غزه لجمهور مهرجان القاهره السينمائي نستمع اليه >> مرحبا انا احمد الدنف مخرج فيلم ضايل عنا عرض مع المخرج ماي سعد انا بحكي معكم هان من غزه من قلب المعاناه من المكان اللي صار فيه الحلم عباره عن المقاومه >> اي انتجنا هذا الفيلم في ظل ظروف صعبه خوف وقلق وطيران ما فرقنا اثناء التصوير واشتغلنا الفيلم بامكانيات بابسط الامكانيات يعني المتاحه اي واخيرا بتمنى تسمعوا الناس في غزه وتحكوا قصصهم وتشوفوا قديش هم بحبوا الحياه ما بتمنوا الموت زي ما الكل بيحكي عنا وبالنهايه شكرا انكم سمعتونا وشفتونا و وخليتوا صوت غزه يوصل عن طريق السينما >> كانت هذه هي الرساله اذا التي ارسلها احمد وعرضت قبل بدء الفيلم مي كيف بدات قصه هذا الفيلم وكيف تعرفتي على احمد؟ >> القصه بدات بانه انا كنت عايزه اعمل مشروع توثيق ا لحياه الناس اثناء الاباده لانه احنا بنتفرج على نشرات الاخبار اا انا مش عارفه ايه اللي بيحصل يعني انا احنا مش قادرين نشوف ان الناس اللي عايشه عايشه ازاي الناس اللي باقيه باقيه ازاي بتعمل ايه في يومها فقابلت محمد سالم المصور من غزه هو كان هنا في القاهره بالصدفه وقال لي على فكره انت مش بس ممكن تعملي مشروع صوتي لان انا كنت بفكر ان هو يبقى صوتي بس ده ممكن تعملي حاجه فيديو فقلت له ازاي فقال لي عادي ممكن نكلم احد اصدقائي و تتكلموا مع بعض وتشوفي انت عايزه تصوري في حاجه في بالك فقلت له يلا فريق سرك غزه الحر دورت على كنت تتابعي يعني حسابات هذا الفريق على وسائل التواصل الاجتماعي >> بالضبط انا كنت بحاول على وسائل التواصل اشوف ا [موسيقى] فيديوهات من ناس مش مش من قنوات اخباريه فيديوهات من ناس هناك بتحكي ايه اللي بيحصل على الارض فمن ضمن الحاجات طلعت لي هو الفريق فبصراحه ما بقتش مصدقه ما بقتش عارفه هم بيعملوا ده ازاي يعني في وسط قذف وزنانات فجاه تلاقي واحد داخل لب لابس الرجلين الخشب الكبيره وماشي بيها في وسط مكان مدمر تماما والاطفال [موسيقى] بتلم حواليه وفجاه المكان يعني تحس انه صوت الزنانه بيخفض جدا وبيعلى صوت الضحكه بتاع الاطفال وللحظه ممكن الطفل ده يبقى يحس بمشاعر مختلفه عن مشاعر الزعر طبعا يعني الفيلم صور على عده مراحل او على فترات يعني طويله من هذه الحرب بدا في نيسان على ما اعتقد عام 2025 تصوير هذا الفيلم هو تصور مش على عده مراحل هو تصور تقريبا في حدود شهر وهذا الذي دفعك ايضا ماي يعني الى عدم دخول ربما معترك الانتاج التقليدي ده حقي >> من خلال طلب منح لتطوير وانتاج لهذا الفيلم حقي كنت محظوظه جدا ان انا لما رحت شركه ريد ستور في الاول قابلت بهو بخش وصفييه الدين محمود ومن اول لحظه انا بقول بس فرقه سرك ا معايا حد من غزه احمد الدنف موافقين طيب يا جماعه موافقين طب اسمعوا الفكره احنا موافقين ما دورك كمخرجه ايه يعني غير قادره طبعا على الذهاب الى غزه يعني في توجيه في التفاعل في الشراكه مع احمد الذي صور طبعا كل احداث هذا الفيلم اي اتفقت مع احمد ان احنا مش حنوجه نحن مش بنوجه الفريق على الاطلاق احنا بنسمع منهم بنبقى بس موجودين معاهم اتفقنا على مثلا انه احنا هنصور بكاميرتين كاميرا تبقى بتلقط الحاجات الواسعه وكاميرا تبقى بتاخد الحاجات الضيقه اللي هو طريقه التصوير الافلام التسجيليه في لما بتعملي معايشه معايشه عاديه بتحاولي تغطي اكبر قدر ممكن اتفقنا انا واحمد ان احنا هنطلب من اعضاء الفريق انه هم كمان يستخدموا موبايلاتهم ويصوروا فجاست الحقيقه احد ا العارضين في في الفيلم صور حاجات بموبايله واستخدمناها في الفيلم علشان نكمل الفجوات اللي كانت مثلا احمد مش موجود مثلا وقتها كنا بنتناقش مع بعض ان في عن طريق المكالمات فويس نوتس ورق رايح جاي انه وبعدين عن طريق النسخ بتاعه الفيلم يعني نعمل نسخه مع اعمل مع المونتره ساره عبد الله ثم نرسل النسخه ثم نتناقش انا وهو في النسخه ثم نغير حاجه ناثر مشهد وهكذا الم يكن عبثيا فكره انه يعني صناعه فيلم وثائقي في معترك الموت في معترك الدم يعني من وين كان يجيبوا هي بقوه انهم يصمموا ايضا مواصله العمل في هذا الفيلم وحتى مواصله العمل كمهرجين في ظل هذا الدمار الذي كان يعني طبعا وما يزال يخيم على قطاع غزه فريق سرك غزه الحر اللي هو محمد ايمن يوسف ومعاهم جاست واسماعيل وتركي وادم وبطوط واشرف وشعبان كل العارضين اللي في الفيلم دول هم مؤمنين جدا باهميه اللي هم بيعملوه هم شايفين انه ا هم اللي بيعملوه ده ممكن ياثر في طفل ممكن ياثر في الكوميونيتي في المجتمع اللي حواليهم ف وبعدين هو لو ما قامش اشتغل يعني هو في حد منهم بيقول كده في الفيلم ا انه انا لو ما عملناش كده لو ما خرجناش وطلعنا من بيوتنا وبدانا نعمل ده للاطفال احنا حنتدمر نفسيا ا وطبعا من خلال هذا الفيلم انتم تقولون انكم يعني ما زلتم موجودون ومدرسه سيرك غزه ما تزال موجوده على الرغم طبعا من من هدمها ربما كمبنى لكن ما يزال اعضائها على قيد الحياه ونتمنى ان يعاد بنائها قريبا اشكرك جزيل الشكر مي ساعد واتمنى طبعا ان يرى هذا الفيلم النور ايضا في عده دول في العالم كما اشكركم انتم ايضا مشاهدينا على حسن المتابعه والى اللقاء ‏M

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى