صحافي: 3 أطراف أساسية تتحكم في المشهد السياسي السوداني
من القاهره ينضم الينا رئيس تحرير صحيفه التيار السودانيه عثمان ميرغني سيد عثمان صباح الخير واهلا بك معنا ما دلالات تعليق الايجاد والاتحاد الافريقي لمشاورات جيبوتي بين الجيش والدعم السريع الى اجل غير مسمى نعم يعني هو مشهد متكرر في اكثر من من وقت واكثر من كان دائما القوى السياسيه السودانيه تفشل في عبور الامتحان الصعب بان تقبل ببعضها البعض وان تضع في اعتبارها ان المطلوب الان ايقاف هذه الحرب وان لديها دور مقدر في هذا القرار هذا ليس الرفض هذا ليس الفشل الاول كان هناك اجتماع دعي له في اكتوبر الماضي بنفس الطريقه الى نفس الاطراف وفشل بدات الحيثيات وهي عدم قبول بعض الاطراف لبعضها البعض طبعا المشهد السياسي الان يتكون من ثلاثه اطراف الطرف الاول هو القوى الداعمه القوى السياسيه الداعمه للجيش الموجوده داخل السودان في معظمها والقوى الاخرى خارج السودان مثل مجموعه الصمط ومجموعه التاسيس التي تدعم الدعم السريع وهي التي تتبع للحكومه الموازيه التي اقيمت في نياله نعم هذه الثلاثه اطراف هي الان تشكل عماد المشهد السياسي السوداني بجميع مسمياته وبالتاكيد مطلوب ان يكون هناك امكانيه او معادله لوضع كل هذا المشهد السياسي السوداني في مكان واحد على منصه واحده بهدف واحد وهو الوصول لانهاء هذه الح لكن كل هذه الجهود سيد عثمان هل ستكون مثمره ان لم نلمس جديه من طرفي النزاع بالتوجه نحو مفاوضات بينهما هل اساسا تلمسون جديه او نيه من الطرفين في التوجه الى مفاوضات بعيدا عن ساحه الحرب طبعا هذا مسار اخر يعني هو هناك ثلاث مسارات لهذه الازمه المسار العسكري الامني والمسار الانساني والمسار السياسي هذه القوى السياسيه تجتمع في المسار الثالث يعني هي ليس لها علاقه او ارتباط مباشر بالمسار الاول الذي يرتبط بالجيش وقوات الدعم السري هذا المسار الاول كان ضمن خارج الطريق التي وضعت بواسطه الرباعيه وكان يفترض ان يكون هناك هدنه توقع بين الاطراف العسكريه فقط يعني هي التي معنيه بهذه الهدنه وهذا الامر لم يتحقق حتى الان يعني ماالت المبادره مطروحه لكنه لم يتحقق المسار الثالث الذي تعنى به القوى السياسيه السودانيه هو منفصل تماما عن هذا المسار العسكري لكن بالضروره له تاثير كبير لان هذه القوى السياسيه مرتبطه ارتباط عضوي مباشر بالقوى العسكريه ولها تاثير على القرار حيث ما كان وبالتاكيد طبعا اذا استطاعت القوس سيد عثمان ان تحدثنا عن الدور الروسي والتصريحات الروسيه الاخيره مستعده لمواصله الدعم ل السودان في هذه المرحله ما الامكانات التي تملكها روسيا لمحاوله حل النزاع السوداني وانهاء الحرب وهل يعول اساسا على دورها؟ لا روسيا خارج السياق خالص روسيا لا تستطيع ان تلعب اي دور في السياق الذي يتعلق بايقاف الحرب لانها ليست لاعب حقيقي مباشر في هذه في هذا المسار بالتحديد يعني قد تكون لها صلات سابقه عسكريه بالطرفين يعني كانت لها الصله عن طريق فاجنر مع قوات الدعم السريع والان لها ارتباطات بالجيش السوداني او بالحكومه السودانيه باعتبار ان هناك اسلحه سودانيه ترتبط بالجانب الروسي من حيث التصنيع والنشاه ويحصل عليها الجيش من اطراف ثالثه لكنها في النهايه اسلحه روسيه ويحتاج الى هذا السلاح لكن في السياق السلمي الذي يتعلق بانهاء الحرب روسيا ليس لديها اوراق وحتى ليس لديها اتصالات كافيه وهي خارج سياق المبادرات المطروحه الان يعني كل المبادرات التي طرحت اقليميا ودوليا لم تكن روسيا جزء من هذه المبادرات على الاطاق ولم تظهر في هذا المشهد من يملك اوراق الضغط على طرفي النزاع لانهاء الحرب طبعا ال الرباعيه بشكلها كمبادره كامله هي تملك هذه الوسائل لكن الولايات المتحده الامريكيه هي اللاعب الاساسي يعني هي التي تملك القدره والمرونه في التعامل مع جميع الاطراف وتملك ادوات الضغط لكن سيد عثمان اعذرني على المقاطعه لا الرباعيه ولا واشنطن تمكنت حتى الان وبعد اكثر من عامين من انهاء الحرب السودانيه على ماذا يعول في المرحله المقبله نعم حتى الان الاسباب الرئيسيه هي لغياب الاراده السياسيه لانهاء هذه الحرب يعني نحن الان راينا قبل ايام قليله الاتفاق الذي تم الاتفاق الثلاثي الذي تم بين حكومه السودان وحكومه جنوب السودان وقوات الدعم السريع على توفير امان كامل لمنشات النفط في مدينه ليج كل ذلك تم بمفاوضات سريعه بين هذه الاطراف وتحقق على الارض لكن المجهودات الاخرى التي تبذل في اتجاه انهاء الحرب حتى الان تتعرض الى كثير من العقبات والصعوبات نتيجه غياب هذه الاراده الاراده التي ظهرت فيجليج تم الاتفاق بغايه السلاسه وخلال فتره بسيطه جدا على توفير الامان او على الاقل تحييه هذه المنطقه هذا الامر لم يتمدد الى المسارات الاخرى لا تتوفر اراده سياسيه كامله للوصول الى سلام حتى هذه اللحظه ولو توفرت يمكن حتى للاطراف السودانيه دون الحاجه لمبادره دوليه يمكنها انهاء هذه الحرب شكرا جزيلا من القاهره رئيس تحرير صحيفه التيار السودانيه عثمان ميرغني