زيادة نسب موجات الإنفلونزا وأمراض الصدر.. هل لا يزال الل*قا*ح متاحًا؟
وكالات – في موسم يُعتبر الأشد قسوة منذ عقود، تواجه الولايات المتحدة ومعظم دول العالم موجات عنيفة من الإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي. عانت العيادات من اكتظاظ المرضى الذين يعانون من الحمى وآلام المفاصل والتهاب الحلق، مما أدى إلى تسجيل ارتفاع تاريخي في الإصابات.
القلق يزداد مع عدم بلوغ منحنى العدوى ذروته، مما يجعل هذا الشتاء من أكثر الفصول تحديًا على الصحة العامة. تشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن أكثر من 8% من زيارات العيادات الخارجية أُجريت بسبب أعراض تشبه الإنفلونزا، وهو معدل لم يُسجل منذ حوالي ثلاثين عامًا. تشير التقديرات أيضًا إلى أن إجمالي الإصابات تجاوز 11 مليون حالة، مع زيادة ملحوظة في الضغط على المستشفيات.
يربط الأطباء هذه الظاهرة بـ “عاصفة ف*يرو*سات” نتيجة التزاوج بين عوامل متعددة، بما في ذلك ظهور سلالة جديدة من ف*يرو*س الإنفلونزا A H3N2، المعروفة بالفرع الفرعي K، والتي تُظهر قدرة على الانتشار أكثر من السلالات السابقة. وقد أدى ضعف معدلات التطعيم وضعف المناعة الناتجة عن السفر والعودة إلى المدارس إلى تفاقم الموقف.
أسفرت الإنفلونزا هذا الموسم عن وفاة نحو 5000 شخص، ودخول أكثر من 120 ألف مريض إلى المستشفيات. المخاطر تشمل أيضًا الأطفال والشباب الأصحاء، حيث تم تسجيل وفيات بين الأطفال بمعدل غير مسبوق منذ 2004، مما يستدعي الوعي من قبل الأطباء حول ضرورة التشخيص المبكر والتدخل لضمان التقليل من مضاعفات المرض.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا