اخبار الكنيسة الكلدانية

رد موقع ويكيليكس الكلداني على الجاهل افرام بلدز

رد موقع ويكيليكس الكلداني على الجاهل افرام بلدز

حين ينحدر مستوى من يدعي الأكاديمية الى مستنقع التخوين أفرام يلدز نموذجا

بقلم كلداني

من المؤسف أن يصدر عن أستاذ جامعي في جامعة سالامانكا خطاب يستخدم تعابير مثل “مشروع شيطاني” و”زرع الكراهية” في توصيف موقف أو فكرة. هذا المستوى من اللغة لا يليق بنقاش أكاديمي، ولا يحترم تقاليد البحث العلمي التي يدعيها يلدز ولا يعكس مسؤولية أستاذ يحمل لقب “بروفيسور !!

ان استخدام مفردات شيطنة وتخوين ضد بطريرك كنيسة عريقة هو انحدار في مستوى الخطاب، لا دفاع عن وحدة.

و ليلدز نقول:

أولًا: الفكر القومي الكلداني ليس اختراعًا شخصيًا من قبل البطريرك

الإيحاء بأن الفكر القومي الكلداني هو “مشروع ساكو” أو “طموح شخصي” هو قراءة سطحية للتاريخ الحديث تعكس سطحية صاحبها

الفكر القومي الكلداني لم يبدأ مع البطريرك لويس ساكو، ولم يُولد في بيان، بل هو امتداد لوعي قومي تطور عبر عقود، تجلى في:

الاعتزاز بتاريخ قديم و صحف كلدانية في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين
وتأسيس جمعيات وأندية ثقافية كلدانية ومشاركة كلدانية سياسية مستقلة في مراحل مختلفة

هل كان هؤلاء جميعًا جزءًا من “مشروع شيطاني” أيضًا؟ يا سيد يلدز ؟؟

القومية الكلدانية التي تقض مضجعك ، هي تعبير عن وعي جماعي لدى شريحة واسعة من أبناء الكنيسة الكلدانية. والوعي القومي ليس منحة من بطريرك، ولا يُلغى ببيان.

ثانيًا: اسم الكلدان ليس مجرد تسمية كنسية

القول إن “اسم الكلدان مُنح كنسيًا في القرن السادس عشر” هو تزوير للحقائق من المعيب ان يقوب به من يدعي انه بروفيسور.

اسم الكلدان اسم تاريخي معروف في المصادر القديمة قبل المسيحية بقرون.
واستخدامه في الإطار الكنسي لم يكن اختراعًا بلا جذور، بل استدعاءً لاسم تاريخي متداول في الأدبيات الشرقية والغربية.

ثم إن وجود اسم في إطار كنسي لا ينفي إمكانية تحوله إلى هوية قومية لاحقًا.
فلماذا يصبح ذلك مقبولًا في كل مكان… ومرفوضًا فقط عندما يتعلق الأمر بالكلدان؟

ثالثًا: اللغة والليتورجيا ليست أداة طمس

الحديث عن استبدال السريانية بالعربية وكأنه مؤامرة ثقافية يتجاهل واقعًا معروفًا:
الكنيسة، أي كنيسة، تراعي حاجات مؤمنيها الرعوية.

استخدام العربية في الليتورجيا لا يعني إلغاء التراث، بل تسهيل الفهم للمؤمنين.
وهذا يحدث في كل الكنائس الشرقية والغربية وا انني اشجع التمسك باللغة الكلدانية الام

أما مسألة اللغة الكلدانية، فهي ليست محاولة اختراع لغة من العدم، بل توصيف لسياق كنسي وثقافي داخل إطار السريانية الشرقية. الخلاف في التسمية لا يبرر اتهامًا بالطمس أو التخريب.

رابعًا: من يخلط الدين بالسياسة؟

اللافت في خطاب أفرام يلدز أنه يطالب البطريرك بالدعوة إلى الكهنوت لا السياسة، بينما هو نفسه يمارس خطابًا سياسيًا صريحًا، ويصنّف الهويات، ويحدد ما هو مشروع وما هو غير مشروع.

إذا كان رجل الدين لا يحق له الدفاع عن هوية أبنائه،
فكيف يحق لأستاذ جامعي أن يهاجمه بلغة شيطنة؟

الدفاع عن كرامة جماعة أو عن اسم تاريخي ليس مشروعًا شيطانيًا، بل موقفًا علنيًا يمكن مناقشته بالحجة، لا بالاتهام الأخلاقي.

خامسًا: الوحدة لا تُفرض بإلغاء الآخر

وحدة أي شعب لا تُبنى بإلغاء اسم جزء منه، ولا بتوصيف وعيه القومي بأنه انقسام أو خطيئة

الوحدة الحقيقية تقوم على الاعتراف بالتعدد، لا على فرض تعريف واحد للجميع.

تحويل الاختلاف في التسمية إلى صراع أخلاقي بين خير وشرهو انحدار اخلاقي وقع فيه يلدز

كلمة أخيرة

كان الأجدر بأستاذ جامعي أن يناقش البيان بلغة علمية رصينة، لا بلغة اتهامية.
فالاختلاف الفكري لا يبرر شيطنة الآخر والتحليل التاريخي لا يُبنى على توصيفات انفعالية.

الفكر القومي الكلداني ليس مشروع فرد
وليس نتاج بيان
وليس انحرافًا طارئًا

هو تعبير عن وعي وحق إنساني في تعريف الذات.والأكاديمية الحقيقية تُناقش هذا الحق بالحجة وليس بالتطاول لا بالتحريض الا اذا كان يلدز لا يملك غير هذه اللغة.

ملاحظة: هذا الخبر رد موقع ويكيليكس الكلداني على الجاهل افرام بلدز نشر أولاً على موقع (البطريركية الكلدانية) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)

عرضنا لكم أعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر رد موقع ويكيليكس الكلداني على الجاهل افرام بلدز . نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم أخبار مسيحية. ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه أو الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى