اخبار منوعة

دبش أم صراحة؟ 4 قواعد لإيصال الحقيقة بذكاء

وكالات – في محيط العائلة أو العمل، نواجه أحياناً أشخاصاً يطلقون أحكاماً قاسية تحت شعار “أنا صريح ولا أجامل”. ولكن، هل تعني الصراحة بالضرورة قلة اللباقة؟ وهل الذوق يرتبط بالنفاق؟

توضح خبيرة الإتيكيت، شريهان الدسوقي، أن “إتيكيت الكلام” هو ليس دعوة للكذب، بل هو “فن تغليف الحقيقة”، مشيرة إلى أهمية الذكاء العاطفي كفاصل بين الصراحة القاسية والذوق المهذب.

للتواصل بفعالية دون إحراج، يمكن اتباع أربع قواعد ذهبية. أولاً، يمكن للصراحة أن تبني الثقة، لكن الطريقة الحادة قد تؤذي المشاعر، لذا يجب اختيار كلمات لطيفة؛ مثلاً، بدلاً من انتقاد فستان صديقة، يمكن القول إن “لونه جميل ولكن القصة السابقة كانت أفضل”.

ثانياً، في مواقف تحتاج إلى وضوح، كالمسائل الشخصية أو الحقوق، يجب استخدام الصراحة المباشرة بعبارات حاسمة مثل: “أعتذر، ظروفي الحالية لا تسمح” أو “القرار يعود لي وحدي”. هذه الطرق تسمح بالتواصل الفعّال دون الإضرار بالعلاقات.

 

 

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى