ثورة الجياع تضع بوليفيا في مأزق.. والرئيس يعزز الطوق الأمني
وكالات – تواجه بوليفيا أزمة احتجاجات واسعة ضد الرئيس رودريجو باز، حيث تصدت قوات مكافحة الشغب للمتظاهرين الذين حاولوا فتح الطرق المغلقة والسماح بدخول المواد الغذائية إلى العاصمة لاباز. منذ توليه الحكم قبل ستة أشهر، يواجه الرئيس غضباً شعبياً متزايداً من الفلاحين والعمال والمعلمين وسائقي النقل، بسبب الأزمة الاقتصادية الصعبة التي تعتبر الأسوأ في البلاد منذ أربعين عاماً.
يقوم المحتجون بإغلاق أكثر من 50 طريقاً، مما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والوقود والدواء. وفي محاولة لإزالة الحواجز، استخدمت قوات الأمن الجرافات وإجراءات القمع، مما أدى إلى اشتباكات مع المتظاهرين الذين دافعوا عن مواقعهم في مدينة إل ألتو.
كما اتهم الرئيس باز سلفه الاشتراكي إيفو موراليس بالتحريض على الاحتجاجات، مقدماً شكوى لمنظمة الدول الأمريكية عن محاولة مزعومة لإسقاط النظام الديمقراطي. وفي خضم هذه الأحداث، تعاني لاباز من نقص حاد في المواد الأساسية، حيث ترتفع الأسعار وتطول طوابير المواطنين أمام محطات الوقود، في ظل تدهور احتياطات البلاد من الدولارات وزيادة التضخم السنوي إلى 14% في أبريل الماضي.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا