فيديو منوع

ماذا تغير في رؤية السياسة الخارجية الأمريكية؟

 

ماذا تغير في رؤية السياسة الخارجية الأمريكية؟

 

 

نقف مشاهدينا الكرام عند هذا الملف مع محرر الشؤون الدوليه في فرونس 24 الزميل عبد الله العالي مساء الخير عبد الله مساء الخير الى اي حد عبد الله يمكن القول ان هذه الوثيقه الجديده التي كشفت عن استراتيجيه امن قومي للولايات المتحده الامريكيه تمثل قطيعه في توجهات واشنطن الاستراتيجيه انت تعرفين بان هذه الوثيقه تصدرها الادارات الامريكيه عاده في كل ولايه رئاسيه لتعبر عنها لتعبر عبر من خلالها عن الاولويات الاستراتيجيه لتلك الاداره وبالتالي تضع الخطوط العريضه لسياسها الخارجيه والواقع هذه المره ان هذه الوثيقه التي صدرت في الولايات الثانيه لترامب تمثل قطيعه الى حد كبير مع الوثائق المماثله التي صدرت ولا سما الوثيقه الاخيره التي صدرت في عهد الرئيس الديمقراطي جو بايدن صحيح مثلا هذه الوثيقه لا تعتبر الولايات المتحده مثلا الامريكيه باعتبار ها مسؤوله عن النظام العالمي وعليها ان تهب في كل مره يهدد فيها هذا النظام العالمي في اي مكان من العالم بمعنى ان تتدخل عسكريا لفرض استتباب السلم والامن في اي نقطه من العالم وانما تجعل التدخل والحضور العسكريه الامريكيه مرتبطا حصريا وربما او اساسيا بالمصالح الامريكيه بمعنى انه حينما لا تكون هنالك مصالح لامريكا فان امريكا لا تتدخل ولكن حينما تكون هنالك مصالح امريكيه فان الولايات المتحده الامريكيه تتدخل الامر الثاني ان الولايات المتحده ايضا في هذه الوثيقه لا تقدم نفسها اطلاقا على انها زعيمه العالم الحر او على انها البلد الذي يدافع عن الديمقراطيه ويسعى الى ترقيه حقوق الانسان في كل انحاء العالم كما كان عليه الشان في اداره بايدن التي كانت تقول بان احد التزامات ها الاساسيه هو ترقيه الديمقراطيه ونشرها والدفاع عن حقوق الانسان وان العالم يوجد فيه تنافس اساسي قائم بين ديمقراطيات تراسها الولايات المتحده وانظمه استبداديه ديكتاتوريه تتزعمها الصين وروسيا هذه نظره جو بايدن او الاداره الديمقراطيه السابقه اما الان فانه لا يوجد اي مكان للقيم في الادارات الامريكيه الجديده وهذه الاداره لا تعتبر نفسها اطلاقا زعيمه للعالم الحر كما كانت تعتبر الادارات السابقه نفسها ينجر عن ذلك امر اساسي وهو انه في هذه الوثيقه نرى ولمره غير مسبوقه منذ الحرب العالميه الثانيه ان الولايات المتحده الامريكيه ا تنظر بالكثير من التراخي الى خصومها الاستراتيجي التقليديين وبكثير من عدم الاكتراث لحلفائها سواء في اوروبا او في مناطق اخرى من العالم هذه تقريبا هي المستجدات الرئيسيه في هذه الوثيقه التي تبنى على مبدا امريكا اولا بمعنى ان السياسه الخارجيه الامريكيه تابعه لرؤيه لرؤيه الاداره الامريكيه لما يتعين على الولايات المتحده الامريكيه ان تقوم به لاصلاح اوضاعها الاقتصاديه واوضاعها الاجتماعيه داخليا ايه من حيث ترقيه الطبقه المتوسطه واستعادتها لصحتها كما كان عليه الحال في الماضي من حيث تامين الحدود ومنع ما سمي بالهجره الجماعيه نحو الولايات المتحده الامريكيهم ولذلك فان اهداف السياسه الخارجيه تنطلق من هذا المبدا وبالتالي تركز على المناط تجعل سيطره الولايات المتحده او هيمنتها بالاحرى على المناطق الاقرب مبدا رئيسيه واولويه قصوى من هنا تم الحديث عن اعاده احياء مبدا مونرو وهو المبدا الذي اعلنه الرئيس جيمس مونرو في بدايه القرن التاس عشر والذي يقول بان امريكا اللاتينيه يجب ان تظل مجالا حصريا لنفوذ الولايات المتحده وان عليها ان تمنع اي تدخل عسكري او اقتصادي لمنافس اخر ولا سما اوروبا في ذلك الوقت اما الان فان تحين هذا المبدا يجعل البلدان او المنافسين الذين يجب ابعادهم عن اي نفوذ عسكري او استراتيجي او اقتصادي من امريكا اللاتينيه هما بالاساس روسيا والصين طيب عبد الله ما هو موقع الشرق الاوسط الان في الاستراتيجيه الامريكيه الجديده هنا تتسم رؤيه الاداره الجديده لمنطقه الشرق الاوسط بالكثير من الوضوح بمعنى انها تقول صراحه بان الشرق الاوسط انتهت الفتره التي كان فيها ايه بلدا يهيمن منطقه بالاحرى تهيمن على السياسه الخارجيه الامريكيه ان تلك الفتره التي كان فيها الشرق الاوسط يهيمن على السياسه الخارجيه الامريكيه انتهت وترى ان سبب انتهاء تلك الفتره يعود الى ان السبب التاريخي الذي كان يبرر الحضور العسكريه والاستراتيجيه والاستراتيجيه للولايات المتحده في هذه المنطقه من العالم لم يعد موجودا وهو الحرص على السيطره على مصادر الطاقه وتفسر الوثيقه ذلك بكون الولايات المتحده كون الولايات المتحده لم تعد محتاجه الى مصادر الطاقه في الشرق الاوسط لتامين حاجاتها الذاتيه لانها باتت منجه ومصدره للطاقه وبالتالي فانها تقول بان اهميه هذه المنطقه بالنسبه للاستراتيجيه الامريكيه تراجعت ولكنها بالمقابل اقول ان امدادات الطاقه العالميه الصادره من هذه المنطقه بالاضافه الى امن اس*رائ*يل وتامين المضايق البحريه الرئيسيه كمضيق باب المندب ومنق ومضيق هرمز ما زالت مصالح اساسيه للولايات المتحده تستلزم منها حضورا عسكريا في تلك المنطقه شكرا جزيلا لك لهذه القراءه عبد الله العالي محرر الشؤون الدوليه في فرانزان كات ‏T

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى