فيديو منوع
المهاجرون في ليبيا : قيود اقتصادية واجتماعية تحرم الصغار من الحق في التعليم
المهاجرون في ليبيا : قيود اقتصادية واجتماعية تحرم الصغار من الحق في التعليم
[موسيقى] مصطفى اب لاربعه اطفال وجد نفسه عاجزا عن تسجيل ابنائه في المدرسه بعد ان اصطدم بتكاليف تفوق قدرته يقول ان دخله لا يتيح له حتى التفكير برسوم التعليم وانه يقف كل عام امام السؤال ذاته كيف يمكن لاطفاله ان يواصلوا حياتهم دون التعليم جينا طبعا جينا السنه اللي فاتت دي في بدايه العام اللي فاتت وحاولت اسجلهم في المدارس وما سجلهم لي حتى السنه دي قال لي تمشي الجوده عشان تطلع لو تطلع الوثائق والحاجات دي كلها وت المدرسه السودانيه مركت كل الاجراءات وبعد ما جيت برضه ما سجل في المدارس تعكس معاناه مصطفى واقعا واسعا يعيشه الاف المهاجرين في ليبيا الذين تحول تعليم ابنائهم الى ازمه حقيقيه تتفاقم عاما بعد الاخر فغياب مدارس تستقبلهم بسهوله يدفعهم نحو المدارس الخاصه التي ترتفع رسومها بشكل يفوق قدره الاسر التي تعتمد في الغالب على اعمال يوميه او مؤقته ما يجعل التعليم رفاهيه يصعب بلوغها داين نقرا لكن انا وكلنا واخواتي داين نقرا لكن لسه حصلناه للمدرسه وهس ان شاء الله بس نحصله ده رجله في المدرسه ودار اتعلم لكن المدارس كلها بيقبلونا ورحنا دارين نتعلم كثيره كل المدرسه ما قبلتنا اه في ظروف صعبه رحنا احنا جينا في زرف الحليب الحرب تتسع الفجوه مع تزايد عدد الاطفال في سن الدراسه بينما يبقى الدعم الانساني من المنظمات الدوليه محدودا وغير قادر على تغطيه الاحتياجات الفعليه البعض من المنظمات والعوكالات الدوليه يعني ترى بان بعض القيود التي تفرضهايه هي تكون سببا في في في عدم اعطاء الخدمات لهذه وايضا من الاشكاليات الاخرى ان البنيه التشريعيه في ليبيا تحد من ذلك هذا الفراغ التعليمي يترك الاباء والامهات في حاله قلق دائم على مستقبل ابنائهم خاصه مع تراكم سنوات دراسيه ضائعه قد تقفل امامهم ابواب العمل والمعرفه لاحقا عليك