تراجع نوم الرضع: ميزاته وطرق التغلب عليه
وكالات – يمر الرضيع بتغيرات ومراحل متعددة خلال فترة الرضاعة، مما قد يتسبب في ظهور تغييرات مفاجئة في نمط نومه، خصوصًا بعد الاعتياد على جدول نوم منتظم. هذه التغيرات، المعروفة بتراجع النوم، ليست حالة مرضية بل هي ظاهرة طبيعية تحدث كثيرًا في مراحل النمو المبكرة، وقد تثير قلق الأبوين رغم أنها غالبًا ما تكون مؤقتة.
تراجع النوم يمثل فترة زمنية يواجه فيها الطفل صعوبات في النوم، مثل الاستيقاظ المتكرر ليلًا أو مقاومة القيلولة، على الرغم من كونه كان ينام جيدًا سابقًا. تمتد هذه الفترة عادةً من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وقد تحدث عدة مرات خلال العام الأول من حياته.
تتزامن فترات تراجع النوم غالبًا مع أحداث مهمة في حياة الطفل، مثل النمو الجسدي أو الذهني السريع، بداية ظهور الأسنان، تعلم مهارات جديدة كالحبو أو الوقوف، أو تغييرات في الروتين اليومي مثل الذهاب إلى الحضانة أو السفر. قد تكون هذه الحالة أحيانًا نتيجة التعرض لوعكة صحية بسيطة مثل الزكام أو اضطراب المعدة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا