لا تشخص نفسك.. دراسة تحذر من التشخيص الذاتي الخاطئ باضطراب فرط الحركة
وكالات – كشف بحث جديد أجرته جامعة تورنتو سكاربورو الكندية أن الوعي المتزايد باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه قد يقود بعض الشباب للاعتقاد بشكل خاطئ أنهم مصابون بهذا الاضطراب، مما يزيد من احتمالية التشخيص الخاطئ. على الرغم من أن برامج التوعية بالصحة العقلية تهدف لمساعدة الأفراد على التعرف على الأعراض وطلب الدعم، إلا أنها يمكن أن تؤدي أيضًا إلى تشخيص ذاتي غير دقيق.
قام الباحثون بتجربة شملت 215 شابًا بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا، حيث لم يكن لديهم تشخيص سابق للاضطراب. تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات: مجموعة تلقت معلومات عن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه فقط، مجموعة تلقت معلومات مع إضافة درس حول تأثير الإدمان الوهمي، ومجموعة ضابطة تعلمت عن النوم.
نتائج البحث أظهرت أن المجموعة التي تلقت معلومات حول الاضطراب فقط، شهدت زيادة في الاعتقاد بأنها مصابة بالاضطراب، حيث ارتفعت نسبة التقييم الذاتي من 30% إلى 60% بعد الجلسة. بينما انخفضت معدلات التشخيص الذاتي الخاطئ في المجموعة التي تلقت التدخل التثقيفي إلى النصف على الفور واختفت تمامًا بعد أسبوع. نتائج الدراسة تبرز أهمية توازن المعلومات المقدمة حول الصحة النفسية.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا