تاملات يومية الاسبوع الاول من الميلاد

الشماس سمير كاكوز      

 

تاملات يومية الاسبوع الاول من الميلاد
الاحد
يا اخوتي قولوا لي أنتم الذين يريدون أن يكونوا في حكم الشريعة أما تسمعون الشريعة؟يقول الكتاب كان لإبراهيم ابنان أحدهما من الجارية والآخر من الحرة أما الذي من الجارية فولد حسب الجسد وأما الذي من الحرة فولد بفضل وعد الله وفي ذلك رمز لأن هاتين المرأتين تمثلان العهدين فإحداهما هاجر من جبل سيناء تلد للعبودية وجبل سيناء في بلاد العرب وهاجر تعني أورشليم الحاضرة التي هي وبنوها في العبودية أما أورشليم السماوية فحرة وهـي أمنا فالكتاب يقول إفرحي أيتها العاقر التي لا ولد لها إهتفي وتهللي أيتها التي ما عرفت آلام الولادة فأبناء المهجورة أكثر عددا من أبناء التي لها زوج فأنتم يا إخوتي أبناء الوعد مثل إسحق وكما كان المولود بحكم الجسد يضطهد المولود بحكم الروح فكذلك هي الحال اليوم ولكن ماذا يقول الكتاب؟يقول اطرد الجارية وابنها لأن ابن الجارية لن يرث مع ابن الحرة فما نحن إذا يا إخوتي أبناء الجارية بل أبناء الحرة أمين غلاطية 4: 21-31
ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية على عهد الملك هيرودس جاء إلى أورشليم مجوس من المشرق وقالوا أين هو المولود ملك اليهود؟رأينا نجمه في المشرق فجئنا لنسجد له وسمع الملك هيرودس فاضطرب هو وكل أورشليم فجمع كل رؤساء الكهنة ومعلمي الشعب وسألهم أين يولد المسيح؟فأجابوا في بيت لحم اليهودية لأن هذا ما كتب النبـي يا بيت لحم أرض يهوذا ما أنت الصغرى في مدن يهوذا لأن منك يخرج رئيس يرعى شعبـي إسرائيل فدعا هيرودس المجوس سرا وتحقق منهم متى ظهر النجم ثم أرسلهم إلى بيت لحم وقال لهم اذهبوا وابحثوا جيدا عن الطفل فإذا وجدتموه فأخبروني حتى أذهب أنا أيضا وأسجد له فلما سمعوا كلام الملك انصرفوا وبينما هم في الطريق إذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى بلغ المكان الذي فيه الطفل فوقف فوقه فلما رأوا النجم فرحوا فرحا عظيما جدا ودخلوا البيت فوجدوا الطفل مع أمه مريم فركعوا وسجدوا له ثم فتحوا أكياسهم وأهدوا إليه ذهبا وبخورا ومرا وأنذرهم الله في الحلم أن لا يرجعوا إلى هيرودس فأخذوا طريقا آخر إلى بلادهم أمين متى 2: 1-12
الاثنين
أوصيكم بأختنا فـيبة خادمة كنيسة كنخرية تقبلوها في الرب قبولايليق بالإخوة القديسين وساعدوها في كل ما تحتاج إليه منكم لأنها أسعفت كثيرا من الإخوة وأسعفتني أنا أيضا سلموا على بريسكلة وأكيلا معاوني في المسيح يسوع اللذين عرضا حياتهما للموت من أجلي وما أنا وحدي أشكرهما بل جميع كنائس المؤمنين من غير اليهود أيضا وسلموا أيضا على الكنيسة التي تجتمع في بيتهما سلمواعلى الحبيب أبينيتوس أول من اهتدى في آسية إلى المسيح سلموا على مريم التي تعبت كثيرا في خدمتكم سلموا على أندرونيكوس ويونياس نسيبي ورفيقي في السجن وهما من المشهورين بين الرسل بل اهتديا قبلي إلى المسيح سلموا على أمبلياتوس حبيبي في الرب وعلى أوربانوس معاوننا في المسيح وعلى الحبيب إستاخيس سلموا على أبلس الذي برهن عن ثباته في المسيح سلموا على أهل بيت أرستوبولس سلموا على هيروديون نسيبي سلموا على الذين في الرب من أهل بيت نركيسوس سلموا على تريفينة وتريفوسة اللـتين تتعبان في خدمة الرب سلموا على برسيس المحبوبة التي تعبت كثيرا في خدمة الرب أمين رومة 16: 1-12
قالت مريم تعظم نفسي الرب وتبتهـج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلي أنا خادمته الوضيعة جميع الأجيال ستهنئني لأن القدير صنع لي عظائم قدوس اسمه ورحمته من جيل إلى جيل للذين يخافونه أظهر شدة ساعده فبدد المتكبرين في قلوبهم أنزل الجبابرة عن عروشهم ورفع المتضعين أشبع الجياع من خيراته وصرف الأغنياء فارغين أعان عبده إسرائيل فتذكر رحمته كما وعد آباءنا لإبراهيم ونسله إلى الأبد وأقامت مريم عند أليصابات نحو ثلاثة أشهر ثم رجعت إلى بيتها أمين لوقا 1: 46-56
الثلاثاء
أيها الاخوة الإيمان هو الوثوق بما نرجوه وتصديق ما لا نراه وبه شهد الله للقدماء بالإيمان ندرك أن الله خلق الكون بكلمة منه فصدر ما نراه مما لا نراه بالإيمان قدم هابيل لله ذبيحة أفضل من ذبيحة قايين وبالإيمان شهد الله له أنه من الأبرار عندما رضي بقرابينه وبالإيمان ما زال يتكلم بعد موته بالإيمان رفع الله أخنوخ إليه من غير أن يرى الموت فما وجده أحد لأن الله رفعه إليه والكتاب شهد له قبل رفعه بأنه أرضى الله وبغير الإيمان يستحيل إرضاء الله لأن الذي يتقرب إلى الله يجب أن يؤمن بأنه موجود وأنه يكافئ الذين يطلبونه بالإيمان اتعظ نوح فبنى فلكا لخلاص أهل بيته عندما أنذره الله بما سيحدث من أمور لا يراها وهكذا حكم على العالم وورث البر ثمرة للإيمان بالإيمان لبى إبراهيم دعوة الله فخرج إلى بلد وعده الله به ميراثا خرج وهو لا يعرف إلى أين يذهب وبالإيمان نزل في أرض الميعاد كأنه في أرض غريبة وأقام في الخيام مع إسحق ويعقوب شريكيه في الوعد ذاته لأنه كان ينتظر المدينة الثابتة على أسس والله مهندسها وبانيها أمين عبرانيين 11: 1-10
يا اخوتي بعدما انصرف المجوس ظهر ملاك الرب ليوسف في الحلم وقال له قم خذ الطفل وأمه واهرب إلى مصر وأقم فيها حتى أقول لك متى تعود لأن هيرودس سيبحث عن الطفل ليقتله فقام يوسف وأخذ الطفل وأمه ليلا ورحل إلى مصر فأقام فيها إلى أن مات هيرودس ليتم ما قال الرب بلسان النبـي من مصر دعوت ابني فلما رأى هيرودس أن المجوس استهزأوا به غضب جدا وأمر بقتل كل طفل في بيت لحم وجوارها من ابن سنتين فما دون ذلك حسب الوقت الذي تحققه من المجوس فتم ما قال النبـي إرميا صراخ سمع في الرامة بكاء ونحيب كثير راحيل تبكي على أولادها ولا تريد أن تــتعزى لأنهم زالوا عن الوجود أمين متى 2: 13-18
الاربعاء
يا اخوتي فلماذا الشريعة إذا؟إنها أضيفت من أجل المعاصي إلى أن يجيء النسل الذي جعل الله له الوعد أعلنتها الملائكة على يد وسيط والوسيط يفترض أكثر من واحد والله واحد فهل تخالف الشريعة وعود الله؟كلا فلو أعطى الله شريعة قادرة أن تحيي لكان التبرير حقا يتم بالشريعة ولكن الكتاب حبس كل شيء تحت سلطان الخطيئة حتى ينال المؤمنون الوعد لإيمانهم بيسوع المسيح فقبل أن يجيء الإيمان كنا محبوسين بحراسة الشريعة إلى أن ينكشف الإيمان المنتظر فالشريعة كانت مؤدبا لنا إلى أن يجيء المسيح حتى نتبرر بالإيمان فلما جاء الإيمان تحررنا من حراسة المؤدب فأنتم كلكم أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع لأنكم تعمدتم جميعا في المسيح فلبستم المسيح ولا فرق الآن بين يهودي وغير يهودي بين عبد وحر بين رجل وامرأة فأنتم كلكم واحد في المسيح يسوع فإذا كنتم للمسيح فأنتم إذا نسل إبراهيم ولكم الميراث حسب الوعد أمين غلاطية 3: 19-29
من يؤمن بأن يسوع هو المسيح فهو مولود من الله ومن أحب الوالد أحب المولود منه ونحن نعرف أننا نحب أبناء الله إذا كنا نحب الله ونعمل بوصاياه لأن محبة الله هي في أن نعمل بوصاياه وما وصاياه ثقيلة فالذي يولد من الله يغلب العالم وإيماننا انتصارنا على العالم من الذي يغلب العالم إلا الذي آمن بأن يسوع هو ابن الله؟هذا الذي جاء هو يسوع المسيح جاء بماء ودم جاء لا بالماء وحده بل بالماء والدم والروح هو الذي يشهد لأن الروح هو الحق والذين يشهدون هم ثلاثة الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد إذا كنا نقبل شهادة الناس فشهادة الله أعظم وهذه هي شهادة الله التي شهدها لابنه من يؤمن بابن الله فله تلك الشهادة ومن لا يصدق الله جعله كاذبا لأنه لا يؤمن بالشهادة التي شهدها لابنه وهذه الشهادة هي أن الله أعطانا الحياة الأبدية وأن هذه الحياة هي في ابنه من يكون له الابن فله الحياة من لا يكون له ابن الله فلا تكون له الحياة أكتب إليكم بهذا لتعرفوا أن الحياة الأبدية لكم أنتم الذين تؤمنون باسم ابن الله أمين 1 يوحنا 5: 1-13
الخميس
يا اخوتي أتابع كلامي فأقول إن الوارث لا فرق بينه وبين العبد ما دام قاصرا مع أنه صاحب المال كله لكنه يبقى في حكم الأوصياء والوكلاء إلى الوقت الذي حدده أبوه وهكذا كانت حالنا فحين كنا قاصرين كنا عبيدا لقوى الكون الأولـية فلما تم الزمان أرسل الله ابنه مولودا لامرأة وعاش في حكم الشريعة ليفتدي الذين هم في حكم الشريعة حتى نصير نحن أبناء الله والدليل على أنكم أبناؤه هو أنه أرسل روح ابنه إلى قلوبنا هاتفا أبي يا أبي فما أنت بعد الآن عبد بل ابن وإذا كنت ابنا فأنت وارث بفضل الله أمين غلاطية 4: 1-7
أيها الاخوة ولما أتم يسوع هذه الأمثال ذهب من هناك وعاد إلى بلده وأخذ يعلم في مجمعهم فتعجبوا وتساءلوا من أين له هذه الحكمة وتلك المعجزات؟ما هو ابن النجار؟ أمه تدعى مريم وإخوته يعقوب ويوسف وسمعان ويهوذا؟أما جميع أخواته عندنا؟فمن أين له كل هذا ؟ ورفضوه فقال لهم يسوع لا نبـي بلا كرامة إلا في وطنه وبيته وما صنع هناك كثيرا من المعجزات لعدم إيمانهم به أمين متى 13: 53-58
الجمعة
يا اخوتي اذكروا أنتم الذين كانوا غير يهود في أصلهم أن اليهود الذين يعتبرون أنفسهم أهل الختان بفعل الأيدي في الجسد لا يعتبرونكم من أهل الختان واذكروا أنكم كنتم فيما مضى من دون المسيح بعيدين عن رعية إسرائيل غرباء عن عهود الله ووعده لا رجاء لكم ولا إله في هذا العالم أما الآن ففي المسيح يسوع صرتم قريبين بدم المسيح بعدما كنتم بعيدين فالمسيح هو سلامنا جعل اليهود وغير اليهود شعبا واحدا وهدم الحاجز الذي يفصل بينهما أي العداوة وألغى بجسده شريعة موسى بأحكامها ووصاياها ليخلق في شخصه من هاتين الجماعتين بعدما أحل السلام بينهما إنسانا واحدا جديدا ويصلح بينهما وبين الله بصليبه فقضى على العداوة وجعلهما جسدا واحدا جاء وبشركم بالسلام أنتم الذين كنتم بعيدين كما بشر بالسلام الذين كانوا قريبين لأن لنا به جميعا سبيل الوصول إلى الآب في الروح الواحد فما أنتم بعد اليوم غرباء أو ضيوفا بل أنتم مع القديسين رعية واحدة ومن أهل بيت الله بنيتم على أساس الرسل والأنبياء وحجر الزاوية هو المسيح يسوع نفسه لأن به يتماسك البناء كله وينمو ليكون هيكلا مقدسا في الرب وبه أنتم أيضا مبنيون معا لتصيروا مسكنا لله في الروح أمين أفسس 2: 11-22
يا اخوتي فليحب بعضنا بعضا أيها الأحباء لأن المحبة من الله وكل محب مولود من الله ويعرف الله من لا يحب لا يعرف الله لأن الله محبة والله أظهر محبته لنا بأن أرسل ابنه الأوحد إلى العالم لنحيا به تلك هي المحبة نحن ما أحببنا الله بل هو الذي أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا فإذا كان الله أيها الأحباء أحبنا هذا الحب فعلينا نحن أن يحب بعضنا بعضا ما من أحد رأى الله إذا أحب بعضنا بعضا ثبت الله فينا وكملت محبته فينا ونحن نعرف أننا نثبت في الله وأن الله يثبت فينا بأنه وهب لنا من روحه ونحن رأينا ونشهد أن الآب أرسل ابنه مخلصا للعالم أمين 1 يوحنا 4: 7-14
السبت
يا اخوتي الذي كان من البدء الذي سمعناه ورأيناه بعيوننا الذي تأملناه ولمسته أيدينا من كلمة الحياة والحياة تجلت فرأيناها والآن نشهد لها ونبشركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وتجلت لنا الذي رأيناه وسمعناه نبشركم به لتكونوا أنتم أيضا شركاءنا كما نحن شركاء الآب وابنه يسوع المسيح نكتب إليكم بهذا ليكون فرحنا كاملا وهذه البشرى التي سمعناها منه ونحملها إليكم هي أن الله نور لا ظلام فيه فإذا قلنا إننا نشاركه ونحن نسلك في الظلام كنا كاذبين ولا نعمل الحق أما إذا سرنا في النور كما هو في النور شارك بعضنا بعضا ودم ابنه يسوع يطهرنا من كل خطيئة وإذا قلنا إننا بلا خطيئة خدعنا أنفسنا وما كان الحق فينا أما إذا اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل شر وإذا قلنا إننا ما خطئنا جعلناه كاذبا وما كانت كلمته فينا أمين 1يوحنا 1: 1-10
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله هو في البدء كان عندالله به كان كل شيء وبغيره ما كان شيء مما كان فيه كانت الحياة وحياته كانت نورالنـاس والنور يشرق في الظلمة والظلمة لا تقوى عليه ظهر رسول من الله اسمه يوحنا جاء يشهد للنور حتى يؤمن النـاس على يده ما كان هو النور بل شاهدا للنور الكلمة هو النور الحق جاء إلى العالم لينير كل إنسان وكان في العالم وبه كان العالم وماعرفه العالم إلى بيته جاء فما قبله أهل بيته أماالذين قبلوه المؤمنون باسمه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أبناء الله وهم الذين ولدوا لامن دم ولا من رغبة جسد ولا من رغبة رجل بل من الله والكلمة صار بشرا وعاش بيننا فرأينا مجده مجدا يفيض بالنعمة والحق ناله من الآب كابن له أوحد شهد له يوحنا فنادى هذا هو الذي قلت فيه يجيء بعدي ويكون أعظم مني لأنه كان قبلي من فيض نعمه نلنا جميعا نعمة على نعمة لأن الله بموسى أعطانا الشريعة وأما بـيسوع المسيح فوهبنا النعمة والحق ما من أحد رأى الله الإله الأوحد الذي في حضن الآب هو الذي أخبر عنه أمين يوحنا 1: 1-14
اعداد
الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

تاملات يومية الاسبوع الاول زمن ايليا

الشماس سمير كاكوز      تاملات يومية الاسبوع الاول زمن ايليا الاحد أشعيا 31: 1-9 …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن