اعتداءات على فرق دفن ضحايا إيبولا في الكونغو تثير المخاوف
وكالات – أجبر هجوم عنيف من قبل سكان محليين فريقًا متخصصًا في دفن ضحايا ف*يرو*س إيبولا على الفرار وترك تابوت في بلدة كاتانا بإقليم كيفو الجنوبي الشرقي لجمهورية الكونغو. وأكدت وزارة الصحة أن الاعتداء، الذي وقع على بعد 30 كيلومترًا شمال عاصمة الإقليم بوكافو، يثير قلقًا بالغًا حيال تسارع تفشي العدوى نتيجة التعامل غير الآمن مع الجثث.
مدير مستشفى محلي أوضح أن الهجوم استهدف الفريق المكلّف بضمان دفن المتوفين بشكل آمن، بينما تعامل السكان مع الجثة بأسلوب غير آمن بعد تراجع المسعفين.
تسلط الحادثة الضوء على أزمة الثقة والمقاومة المجتمعية التي تعرقل جهود الاستجابة الصحية، في ظل تفشي سلالة “بونديبوجيو” من ف*يرو*س إيبولا. وقد شهدت الأسابيع الأخيرة اعتداءات على العاملين في القطاع الصحي، مما يعكس حالة من الشك في أسباب الوفاة.
تشير الأرقام إلى تسجيل 363 إصابة مؤكدة و62 حالة وفاة منذ بدء التفشي الـ17 في 15 مايو. و884 سكان في 17 منطقة صحية في إقليم إيتوري، و7 مناطق في كيفو الشمالي ومنطقة واحدة في كيفو الجنوبي تشهد انتشار العدوى.
في إطار التحرك الدولي، تسهم المنظمة الدولية للهجرة في إقامة نقاط مراقبة صحية، ويعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على توفير مستلزمات للدفن الآمن.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا