مثقفون عراقيون يحذرون من تراجع رموز الدولة ويطالبون 14 تموز عيداً وطنياً
وكالات – أعرب عدد من المثقفين العراقيين عن قلقهم من “توجهات متراكمة” تمس رموز الدولة السيادية، محذرين من تأثير ذلك على مفهوم الدولة المدنية ووحدتها. وذكروا في بيان أن السنوات الماضية شهدت تعثراً في حسم ملفات تتعلق بالرموز الوطنية، كقانون العلم والنشيد الوطني، في ظل استمرار الجدل السياسي الذي لم يؤدِ إلى تشريع نهائي.
ورأوا أن هذه التطورات تضعف الهوية الوطنية وتعزز الهويات الفرعية، مشيرين إلى أن القوى السياسية داخل المؤسسات تتحمل مسؤولية استمرار الأزمات المتعلقة بهذا الملف. كما انتقدوا التعديلات على قانون العطل الرسمية، خصوصاً ما يخص يوم 14 تموز/يوليو، معتبرين أنه يوم تأسيسي للدولة العراقية الحديثة يستوجب اعتباره عيداً وطنياً رسمياً.
ودعوا في بيانهم إلى التعامل مع أحداث 14 تموز 1958 كرمز وطني جامع، بدلاً من اعتباره ملفاً خلافيًا. كما حذروا من مقترحات لإنشاء مجالس عشائرية موسعة، معتبرين أنها قد تعيد إنتاج “بُنى ما قبل الدولة”. وفي الختام، طالب المثقفون مجلس النواب والحكومة بمراجعة التشريعات المثيرة للجدل، والاسراع في حسم ملفي العلم والنشيد الوطني لتعزيز الهوية المدنية للدولة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا