بحث يسعى للوصول إلى علاج مبتكر للتصلب الجانبي الضموري
وكالات – دخل دواء جديد لعلاج مرض التصلب الجانبي الضموري المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، مما يوفر أملاً جديداً للمرضى لمواجهة هذا المرض. تهدف التجربة السريرية العالمية، التي تشمل 500 مشارك، إلى تقييم سلامة وفاعلية الدواء في إبطاء تطور مرض التصلب الجانبي الضموري لدى المرضى في مراحله المبكرة والمتقدمة بسرعة، ومن المتوقع أن تُجرى التجربة في حوالي 60 مركزاً لعلاج هذا المرض في 13 دولة.
التصلب الجانبي الضموري هو مرض متفاقم يؤثر على خلايا الأعصاب الحركية المسؤولة عن الحركة الإرادية، مما يؤدي إلى فقدان الاتصال بين الدماغ والعضلات. يسجل المرض علامات مبكرة مثل ضعف العضلات وتيبسها وتشنجاتها، وتختلف مظاهر المرض من شخص لآخر. على الرغم من أن الحواس الخمس تظل سليمة، إلا أن المصابين قد يعانون من عواقب خطيرة تشمل فقدان القدرة على المشي والكلام والأكل.
يتم تشخيص المرض عادة بين سن الأربعين والسبعين، ويظهر أن معظم المرضى يعيشون من ثلاث إلى خمس سنوات بعد التشخيص، بينما يعيش حوالي 20% منهم خمس سنوات أو أكثر. ولذلك، يأتي هذا البحث الجديد كخطوة مهمة نحو إمكانية تطوير علاج فعّال لهذا المرض.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا