اليوم العالمي لمكتفحة الإيدز: خفض التمويل الدولي أسفر عن موجات صدمة في الدول الفقيرة
اسوا انتكاسه لمواجهه مرض نقص المناعه البشريه منذ عقود هكذا وصفت وكاله الامم المتحده لمكافحه الايدس حصيله العام في تقريرها مرجعه المساله الى نقص الدعم يفصل هذا التقرير العواقب الوخيمه للتخفيضات المفاجئه في التمويل الدولي من قبل العديد من المانحين الدوليين هذه التخفيضات احدثت صدمه في الدول منخفضه ومتوسطه الدخل المتضرره بشده من ف*يرو*س نقص المناعه البشريه الولايات المتحده كانت تمول نحو 50% من ميزانيه وكاله اونوسيدا لكن ومنذ عوده ترامب الى البيت الابيض وتوقيفه المفاجئ للدعم اهتزت المنظومه المعقده التي تخدم خدمات مكافحه الايتس في عشرات الدول وما زاد الطينبلا تراجع دعم الدول التي تعتلي سلم البلدان المانحه عيادات اغلقت دون سابق انذار وفقد الاف العاملين الصحيين وظائفهم او رواتبهم فيما تعطلت خدمات اساسيه تشمل الفحص والعلاج والوقايه في وقت يعاني فيه اكثر من 40 مليون شخص من مرض الايتس بعد الكشف عن اكثر من مليون اصابه العام الماضي ومع خفض التمويل العالمي وجد اكثر من 9 ملايين شخص انفسهم دون علاج عام 2025 وقد توفي نحو 63 الف شخص بامراض مرتبطه بالايدز الامم المتحده اعربت عن قلقها محذره من انه في حال عدم اتخاذ اجراءات عاجله قد يرتفع عدد الاصابات الجديده الى اكثر من ثلاثه ملايين اصابه مع نهايه العقد الحالي بدلا من القضاء على المرض بحلول عام 2030 كما كان مرجوا one