اليراعات المضيئة مأساة الحرب العالمية الثانية
ماساه الحرب العالميه الثانيه في اليابان نعيش تفاصيلها في المركز الثقافي الياباني في باريس ابقوا معي كوميكس بالعربي ينظم المركز الثقافي الياباني في باريس معرضا ضخما عن افلام شركه جبلي للانتاج الفني لكن الجناح الاكثر جاذبيه هو الذي تم تخصيصه لفيلم اليراعات المضيئه عنوان هادئ لمحتوى ماساوي تم اقتباس الفيلم من احداث حقيقيه مر بها طفلان سينا وسوكو خلال القصف الذي تعرضت له اليابان اثناء الحرب العالميه الثانيه على الرغم من كونه فيلم رسوم المتحركه لكنه ادرج ضمن اعمال الدراما الحربيه ليخرج من قائمه افلام الاطفال نتعرف بشكل مؤثر على ماس الحرب لكنه لا يركز عليها كحدث اني بل تتركه وراءها فهو يرينا بان الحروب لا تق*ت*ل فقط بالقنابل وانما بالجوع والبرد والامراض يسعى الفتى سينا طوال الفيلم لحمايه اخته ستسوكو لكن المخرج ايسار تكاها لم يستخدم الموسيقى التصويريه ليستدر العواطف وانما ترك الالم يفرض نفسه بصمت هذا المعرض سمح للزوار بالتعرف على جذور الفيلم ومن زاويه مختلفه مشاهد المونتاج التقطيع الصوري للرسوم الرسومات الاوليه والتجريبيه للشخصيات البحث عن ملامح الوجه الملائم للقصه وطبعا اختيار الثياب والالوان qui a été fait pour arriver au résultat du film et oui je revois les scènes jeis le j’imagine le boulot apporter pour faire vivre النسخه الاصليه لملصق الفيلم المرسوم باليد وبالوان الاكريليك على القماش يكشف للزوار بان اليراعات المضيئه كانت مجرد بريق لشضايا القنابل المتطايره من حولهم. ان تحدثنا عن افلام المانجا فهذا العمل يعتبر مرجعا اساسيا لانه يتناول الحرب بصدق وامانه. فهو لا يروي احداثا بطوليه او مغامرات وانما يكشف هشاشه الانسانيه. وانتم هل تجذبكم افلام للدراما الحربيه؟ سنواصل الحديث في التعليقات. [موسيقى]