اخبار شعبنا المسيحي

الهوية الكلدانية… ليست تسمية بل وجود وتاريخ – البطريرك لويس روفائيل ساكو.

1️⃣ نحن #كلدان هويتنا كلدانية، قوميتنا كلدانية، وكنيستنا كلدانية كاثوليكية. من حقنا أن تُحترم هويتنا دون تذويبها في تسميات حديثة لا تمتّ إلى تاريخنا وقناعتنا بصلة.

2️⃣ #الكنيسة مرتبطة بالشعب
الكنائس تُسمّى بأسماء شعوبها (الكلدانية، الآشورية، السريانية…). فلو لم يكن هناك شعب كلداني، لما كانت هناك كنيسة كلدانية.

3️⃣ جذورنا حضارية قديمة
الكلدان والآشوريون ينتمون تاريخيًا إلى حضارات عريقة كالبابلية والآشورية، وهي حضارات سابقة للمسيحية. وكانت الكنيسة الأولى تُعرف بكنيسة المشرق قبل ظهور التسميات القومية الحالية.

4️⃣ الاعتراف القومي حق مشروع
الاعتراف بالقوميات الكلدانية والآشورية والسريانية ضمان لاستمرار هذا النسيج العراقي التاريخي. وتاريخيًا عاش الكلدان في الوسط والجنوب، والآشوريون في الشمال.

5️⃣ الاختلاف لا يلغي الوحدة
هوياتنا مختلفة لكنها متكاملة بالأرض واللغة والتاريخ. ومع تناقص أعدادنا، المطلوب هو الحوار والتكاتف والاحترام المتبادل، لأن المسيحية توحّدنا وتؤنسن علاقاتنا.

الهويَّة الكلدانيّة البطريرك لويس روفائيل ساكو

 

 

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى