النوبات الدماغية العابرة: كيف تعالجها وتقي نفسك منها
وكالات – قد يمر بعض الأشخاص بلحظات قصيرة من الارتباك قد تستغرق بضع دقائق، تتضمن أعراضًا مثل تشوش الرؤية أو ثقل مفاجئ في الأطراف أو صعوبة في النطق. تختفي هذه الأعراض سريعًا، مما يجعل الشخص يظن أنها مجرد تعب عابر، لكن الواقع قد يكون أكثر خطورة. تُعرف هذه الحالة بالنوبة الإقفارية العابرة (Transient Ischemic Attack – TIA)، وهي ليست مجرد “نوبة خفيفة”، بل تعتبر إنذارًا مبكرًا لخطر محتمل يهدد صحة الدماغ.
تحدث النوبة الإقفارية العابرة عندما يتوقف تدفق الدم إلى جزء من الدماغ لفترة قصيرة، ما يؤدي إلى نقص حاد في الأكسجين الذي يمكن أن يترك آثارًا على الأنسجة العصبية. يشبه الأطباء هذه النوبات بـ”جرس إنذار” قبل حدوث سكتة دماغية أكبر. الفرق بين النوبة الإقفارية والسكتة الفعلية يكمن في المدة، حيث أن النوبة الإقفارية مؤقتة ولا تترك عادة آثار واضحة في التصوير بالرنين المغناطيسي، بينما تسبب السكتة موت خلايا الدماغ.
تشير الأبحاث إلى أن النوبة العابرة قد تؤثر بشكل تدريجي على التفكير والذاكرة مع مرور الزمن. أظهرت دراسات تتبع حوالي ثلاثين ألف شخص أن الذين تعرضوا لنوبات إقفارية عابرة شهدوا تدهورًا في قدراتهم الذهنية، أقل من أولئك الذين أصيبوا بسكتات دماغية.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا