
اخبار طب وصحة
المرأة القارئة امرأة اقوى
رعد هاشم علي – أقامت لجنة شؤون المرأة، بالتعاون مع قسم التعليم المستمر في المركز الوطني لعلاج وبحوث السكري التابع للجامعة المستنصرية، محاضرة بعنوان “المرأة القارئة امرأة أقوى” ضمن إطار الخطة الوطنية الثالثة للمرأة والأمن والسلام، وتحديدًا تحت ركيزة “الحماية والوقاية” وفق البند الأول. أُلقيت هذه المحاضرة يوم الاثنين الموافق 27 أكتوبر 2025 على قاعة المركز، وقدمتها المدرستان المساعدتان صفية سعد ضيف وزينب عمر يوسف من كوادر المركز التعليمية.
تناولت المحاضرة محاور عدة، من أبرزها أن القراءة ليست مجرد ترف أو نشاط جانبي، بل هي أداة مهمة تواجه بها المرأة الجهل والإقصاء. فالمرأة التي تقرأ تُدرك حقوقها جيدًا، وتتمكن من التفكير بوعي وثقة، فتساهم بفعالية في بناء مجتمعها مستندةً إلى استقلالية معرفتها.
أبرزت المحاضرة أهمية القراءة كمدخل أساسي للقوة؛ فالمرأة القارئة تعي قيمتها وإمكاناتها مما يحصنها ضد محاولات الاستغلال. كما تطرقت إلى تحديات المرأة العراقية في سعيها للتعلم وسط الصعاب، مشيدةً بالدور الذي لعبته برامج محو الأمية في فتح أبواب الأمل والنجاح أمامها.
سلطت المحاضرة الضوء كذلك على دور القراءة في تمكين المرأة، فهي تقوي قدرتها على التعبير عن رأيها وصنع القرارات، وتُهيئها لتنشئة جيل واعٍ محب للعلم، إلى جانب إسهامها المباشر في تعزيز الاقتصاد الوطني.
وفيما يتعلق بغرس حب القراءة، قُدمت عدة مقترحات عملية مثل إنشاء مكتبات نسوية مجتمعية، وتشجيع الأمهات على القراءة أمام أطفالهن، ونشر اقتباسات ملهمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تخصيص وقت يومي للقراءة بحد أدنى عشر دقائق.
في ختام المحاضرة، أكدت المدربتان أن القراءة ليست مجرد هواية عابرة؛ بل هي المفتاح الحقيقي للقوة والتغيير. فكل امرأة تحمل كتابًا تحمل بين يديها المستقبل الأجمل لنفسها ولمجتمعها. لأن المرأة التي تقرأ بوعي وإدراك هي بالفعل… امرأة أقوى.