اضطراب في أسواق الطاقة وزيادة الضغوط على الاقتصاد الفنزويلي
وكالات – تشهد فنزويلا اضطرابات اقتصادية وسياسية بعد هجمات استهدفت مواقع حساسة، مما أثار قلقًا دوليًا بشأن تأثير ذلك على إمدادات الطاقة العالمية. تُعتبر فنزويلا من الدول الرئيسية في احتياطيات النفط الثقيلة.
في عام 2025، احتلت فنزويلا المرتبة 114 من بين 226 دولة في إجمالي الصادرات، والمرتبة 99 وفق مؤشر التعقيد الاقتصادي، والمرتبة 91 في مجال التكنولوجيا. بلغت صادرات البلاد 7.63 مليار دولار، منها 4.05 مليار دولار من النفط الخام، مع تصدر الولايات المتحدة قائمة الوجهات.
تعتمد فنزويلا على واردات تشمل الوقود المكرر والهواتف، حيث تأتي الصين والولايات المتحدة والبرازيل في طليعة الدول المصدرة إليها. شهدت أسواق النفط ارتفاعًا في الأسعار بعد الهجمات، مع تداول خام برنت عند 60.75 دولارًا للبرميل.
وأكدت معلومات من شركة النفط الوطنية أن المنشآت الأساسية لم تتعرض لأضرار، على الرغم من تأثير العقوبات والهجمات السيبرانية. من جهة أخرى، من المتوقع أن تشهد التطورات السياسية تغييرات هامة في الاقتصاد الفنزويلي، خاصة إذا تم رفع العقوبات. يواجه الاقتصاد الفنزويلي تحديات كبيرة في الإنتاج والتصدير، مما يضع الحكومة المقبلة أمام إصلاحات ضرورية.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا