اخبار طب وصحة

العلاج بالتذكر.. تأثير حديث الماضى على صحة دماغ مرضى الخرف

وكالات – استعادة الذكريات الجميلة مع الأحباء، سواء في اللقاءات العائلية أو خلال العطلات، تعتبر وسيلة مثالية لتقوية الروابط العائلية والحفاظ على نشاط العقل. يطلق الخبراء على هذه العملية “العلاج بالتذكر”، والذي يتضمن استرجاع ذكريات مشتركة أو التفكير في أشخاص ذوي أهمية عاطفية. تشير الأدلة إلى أن هذا النوع من التفكير له تأثيرات إيجابية على الدماغ، ويُستخدم بشكل خاص لرعاية الأشخاص الذين يعانون من أنواع مختلفة من الخرف مثل الزهايمر.

لقد أظهرت الدراسات أن كبار السن الذين شاركوا في العلاج بالتذكر كانوا أقل عرضة للاكتئاب. من خلال استرجاع الذكريات، يمكن للناس أن يشعروا بمعنى وهدف في حياتهم، حيث يُعززون قيمتهم الذاتية وتجاربهم، وكأنهم يساهمون في بناء أسرة أو مجموعة من الأصدقاء.

يدعم العلاج بالتذكر تحسين سرعة التفكير والتركيز، مما يزيد من السعادة والصحة. يمكن لمشاركة الذكريات أن تعزز المزاج وتخفف من الشعور بالقلق أو الاكتئاب، مما يساهم في تحسين وظائف الدماغ ويزيد من الوعي واليقظة. تتعدد الطرق المؤثرة لتسليط الضوء على الجوانب الإيجابية أثناء تذكر الأحداث، مما يعزز التجارب الحياتية الإيجابية.

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى