عندما تعكر الإكزيما نومك.. طرق للتعامل مع الأرق الناتج عنها
وكالات – تواجه العديد من الأشخاص المصابين بالإكزيما الحادة صعوبات خلال ساعات الليل، حيث تتحول إلى معركة حقيقية نظراً للحكة المستمرة وجفاف الجلد والالتهاب، مما يجعل النوم المتواصل تحدياً يومياً. هذا الاضطراب لا ينعكس فقط على الراحة الشخصية، بل يؤثر أيضاً على صحة المناعة وحالة البشرة والنفسية.
الأشخاص المصابون بالتهاب الجلد التأتبي، وهو شكل مزمن من الإكزيما، يعانون عادة من تفاقم الأعراض ليلاً بسبب انخفاض نشاط المشتتات وتراجع مستويات الهرمونات المضادة للالتهابات في المساء. وعند الخضوع للرغبة في الحك، يحدث حلقة مفرغة من تهيج الجلد والنوم المضطرب وزيادة الالتهاب، مما يؤدي إلى تفاقم حساسية البشرة في اليوم التالي.
أثناء النوم، ينخفض مستوى حرارة الجسم ويسجل نقص في هرمون الكورتيزول، ما يجعل الجلد أكثر عرضة للحكة، خاصة إذا كانت حمايته ضعيفة. لذا، يعتبر الترطيب المكثف هو الخطوة الأولى لمواجهة الإكزيما الليلية، حيث تفقد البشرة الجافة قدرتها على مقاومة المهيجات. يُنصح باستخدام كريمات غنية بالدهون الطبيعية، وتطبيقها مرتين يومياً، مع التركيز على ما بعد الاستحمام للحفاظ على الرطوبة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا