الصداع النصفي: أساليب صحية للحد والتعامل معه
وكالات – يعاني الكثيرون من الصداع النصفي، الذي تختلف نوباته في شدتها ومدتها. أحيانًا يصاحبه وميض أضواء في الرؤية، وأحيانًا أخرى يكون مصحوبًا بغثيان شديد يمنع المريض من الحركة. تُعتبر نوبات الصداع النصفي نوبات عصبية متكررة ومعقدة، وقد تستمر لساعات أو حتى أيام، مما يؤثر بشكل كبير على الروتين اليومي ونوعية الحياة. ويشكل الصداع النصفي بدون هالة 75% من الحالات.
عادة ما تحدث نوبة الصداع النصفي على مراحل، حيث تستمر مرحلة الألم من 4 إلى 72 ساعة. قد يشعر بعض المرضى بتحسن خلال نصف يوم، بينما قد يستمر الألم لدى آخرين لثلاثة أيام. يتأثر هذا التباين بعوامل مثل الوراثة، التقلبات الهرمونية، مستويات التوتر، وأنماط النوم.
بعض المرضى يعانون من هالات بصرية قبل ظهور الألم، مما قد يستمر من 20 إلى 60 دقيقة. بعد تخفيف الألم، قد يستمر حالة تُعرف بـ “صداع الشقيقة” ليوم آخر، مما يسبب شعورًا بالتعب وصعوبة في التركيز. يمكن أن يؤدي تناول الدواء في بداية النوبة إلى تقليل مدتها، في حين أن الحفاظ على نمط حياة صحي قد يساعد في تقليل شدة النوبات.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا