البابا: عندما نربّي على الإيمان، نحن نضع في القلب كلمة الحياة، لكي تثمر ثمار حياة صالحة
“التعليم المسيحي يُعتبر بمثابة “أداة سفر” تحمينا من العزلة والانقسام، حيث يُعبر عن إيمان الكنيسة الكاثوليكية بشكل شامل. كل مؤمن يساهم في العمل الرعوي من خلال الاستماع إلى الأسئلة، ومشاركة التجارب، ولخدمة الرغبة في العدالة والحقيقة التي تحاكي الضمير البشري” هذا ما أكده قداسة البابا لاوُن الرابع عشر خلال عظته أثناء ترؤسه القداس الإلهي بمناسبة اليوبيل. يُبرز التعليم المسيحي أهميته كوسيلة لتعزيز الوحدة في الإيمان وتعزيز الروابط بين المؤمنين، حيث يشجع الجميع على المشاركة الفعالة في الحياة الكنسية من خلال الحوار والتفاعل الإنساني. يعد هذا النوع من التواصل ضروريًا لمواجهة التحديات المعاصرة، مما يساعد على تحقيق العدالة والحق في المجتمعات.
إن كلمات البابا تُذكر المؤمنين بالدور الحيوي الذي يلعبونه في تعزيز قيم الوحدة والمشاركة في الكنيسة، وتقديم الدعم لبعضهم البعض في رحلتهم الروحية. يشير هذا الفهم الأعمق للعقيدة إلى أهمية الاستجابة لمطالب العصر الراهن، مما يعزز الإيمان ويقوي الروابط الروحية بين الأفراد والمجتمعات.
ملاحظة: هذا الخبر البابا: عندما نربّي على الإيمان، نحن نضع في القلب كلمة الحياة، لكي تثمر ثمار حياة صالحة نشر أولاً على موقع (الفاتيكان نيوز) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)