اخبار طب وصحة

حصول الطبيب على جائزة نوبل: قصة أول زراعة كلى ناجحة عالميًا

وكالات – قبل عام 1954، كانت زراعة الأعضاء البشرية تبدو وكأنها إنجاز مستحيل، حيث كانت جميع المحاولات السابقة تنتهي برفض جسم المريض للكلية المتبرعة. لكن هذا تغير بفضل الطبيب الأمريكي جوزيف موراي، الذي أسس أساسيات زراعة الكلى بعد تجربته الناجحة.

في عام 1954، وصل ريتشارد هيريك، الذي كان يعاني من فشل كلوي، إلى مستشفى بيتربنت بريجهام، حيث اقترح موراي إجراء عملية زراعة كلى من شقيقه التوأم رونالد. ورغم التحديات الأخلاقية الكبيرة المحيطة بالعملية، توصلت الأطراف المعنية إلى قرار إجراء الجراحة لإنقاذ حياة المريض.

في 23 ديسمبر 1954، أُجريت الجراحة بنجاح، وعادت الكلية المزروعة للعمل بشكل فوري. عاش ريتشارد ليتزوج وينجب أطفالًا، بينما عاش رونالد لأكثر من 50 عامًا بدون مضاعفات.

نمت تقنية زراعة الكلى بعد ذلك، وفي عام 1961، أجرى موراي أول عملية زرع كلى غير مرتبطة باستخدام أدوية مثبطة للمناعة. ومع التحسينات المستمرة في بروتوكولات الزرع، ازدادت معدلات البقاء على قيد الحياة، مما أدى إلى تطوير برامج وطنية للمتبرعين وسجل دولي لزراعة الكلى.

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى