“الإبحار في الظلام” ثورة جديدة لكسر الحصار في مضيق هرمز
وكالات – يمثل تدفق السفن عبر مضيق هرمز اختبارًا لهيمنة إيران على أسواق الطاقة العالمية وقدرتها على فرض شروطها في المفاوضات مع الولايات المتحدة. ورغم أن المضيق ليس مغلقًا تمامًا، فقد تمكن بعض مالكي السفن، بالتعاون مع الجيش الأمريكي، من الحفاظ على حركة الملاحة محدودة. وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، فقد عبرت مجموعة من السفن، بما في ذلك أكبر ناقلات النفط في العالم، هذا الممر الخطر، مما ساهم في تخفيف الضغط على الاقتصاد العالمي.
تبحر بعض السفن “في الظلام”، حيث تقوم بإيقاف أنظمة التتبع، ما يجعلها أقل عرضة للهجمات الإيرانية. على الرغم من هذا، تظل بعض السفن على اتصال مع المسؤولين الأمريكيين للحصول على إرشادات حول كيفية العبور بأمان. وفي الوقت نفسه، تتعامل إيران مع مضيق هرمز كمنطقة نفوذ، حيث زرعت الألغام البحرية وشاركت في عمليات عسكرية.
في الآونة الأخيرة، أدرجت الولايات المتحدة “هيئة مضيق الخليج الفارسي” ضمن قائمة العقوبات، حيث قامت إيران بإنشائها لفحص السفن التجارية. كما تواصل الولايات المتحدة جهودها لتأمين الممر المائي، رغم تراجع حركة الشحن عما كانت عليه قبل الحرب، إذ تمر حاليًا 100 سفينة يوميًا فقط.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا