إلى أي مدى يمكن للأمم المتحدة مواجهة التدهور الأمني في السودان؟ | #الظهيرة
مع استمرار القتال في السودان الازمه الانسانيه تتفاقم والجوع يهدد حياه الملايين هل تنجح التحركات الدوليه في ايصال المساعدات ووقت القتال في التفاصيل اعلنت دوله الامارات تخصيص 15 مليون دولار للمفوضيه الساميه للامم المتحده لشؤون اللاجئين دعما للاستجابه الانسانيه في السودان والدول المجاوره ذلك خلال مؤتمر التعهدات للمفاوضيه الساميه لاطلاق النداء الانساني العالمي للعام القادم ياتي هذا الدعم في اطار التزام دوله الامارات المستمر بمسانده المجتمعات المتضرره من النزاعات وحالات عدم الاستقرار الى ذلك اكد المندوب الدائم لدوله الامارات لدى الامم المتحده في جنيف جمال المشرخ التزام بلاده الراسخ بمسانده اللاجئين والنازحين داخليا وحول العالم ومنذ اندلاع النزاع في السودان عام 2025 بلغت قيمه المساعدات الانسانيه والاغاثيه التي قدمتها دوله الامارات اكثر من 780 مليون دولار لتصبح ثاني اكبر مانح للسودان بعد الولايات المتحده الامريكيه هذا وقد كشف التصنيف المرحلي للامن الغذائي قبل ايام وهو مرصد علمي لمراقبه الجوع ان اكثر من 21 مليون سودان يواجهون انعدام الغذاء و375000 في مستوى الجوع الكارثي في المقابل اشار التصنيف ان بعض مناطق السودان شهدت تحسنا محدودا في مستويات الجوع بعد تمكن برنامج الاغذيه العالمي من ايصال المساعدات اليها لكن التقرير حذر من ان البلاد ما تزال تواجه واحده من اسوا ازمات الغذاء عالميا بسبب القتال وغياب الممرات الامنه معي في الاستديو هنا نائبه المفوض السامي للامم المتحده لشؤون اللاجئين كيلي كليمنس سيده اهلا وسهلا بك نايس تو ها ير دعيني ابدا معك اولا بطبعا نحن نتحدث عن الوضع الانساني وهو لا يحتاج الى يعني كثير من الفهم لندرك انه نعيش في اوضاع كارثيه في السودان بحسب تقاريركم لو تطلعين على الوضع العام في السودان انتم كيف تراقبون وكيف توصفون الاوضاع الانسانيه شكرا على وجودي معكم في هذا البرنامج لقد كنت في السودان وذلك خلال وتشاد ايضا خلال الاسابيع قليل الماضي والصوره معقده جدا في السودان هناك اجزاء في المنطقه لا سما دارفور هناك قتال وصراع ومن الواضح شهدنا ايضا الكثير من المشكلات وحصار ل 400 يوم والان اصبح هناك السلطه الدعم السريع هناك وايضا اصبح هناك انتشار دي الفاشر واجزاء من دارفور ونحن نساعدهم وايضا نساعدهم الانتقال الى تشاد حيث ان هناك مليون و500 لاجئ وذلك لان في الخرطوم حيث كنت هناك مليون لاجئ وايضا هناك من نزحوا وعادوا الى هذا الجزء من البلاد وذلك لاعاده البناء هناك اذا هذا البلد في ازمه وفي حرب وقتال في اجزاء من البلاد وفي اجزاء اخرى نار عائلات تسعى الى اعاده البناء بغض النظر عن المساعدات الانسانيه المطلوبه بشكل حاسم الدعم للبنيه التحتيه لاعاده البناء وايضا للاماكن المتضرره هذا ضروري ايضا والولوج الى الناس العديد من العائلات يستمرون في ان يكونوا تحت الحصار او لا يمكن ان نقوم بالوصول اليهم حتى ماذا يعني سيد كلي ان يكون السودان اليوم لديه اكبر عدد من النازحين داخليا على مستوى العالم ما الذي يعني ما التداعيات التي يمكن ان تطرا هنا في الواقع بعض نازحين من السودانيين لم يعبروا الى الحدود الدوليه ولم ينزحوا مرتين او ثلاثه بل حتى اربع مرات بالطبع داخل البلاد كان هناك صراع منذ 20 عام ولازال هناك لاجئين من هذا المكان وايضا نازحين لم يعودوا الى بلادهم والى اماكنهم اذا هناك حاجه الى مساعد الانسانيه بشكل كبير وهذا يعني اننا نحتاج الى السلام ومن الواضح انه لا توجد حدث اكثر من ذلك اذا المجتمع الدولي ينبغي وان يقف الى جانبهم 25 الى 30% فقط هي الموارد كوكالات عالميه هناك حاجه لان لم نستطع ان نقدم الدعم في المسكن وفي التعليم والصحه والكهرباء والمياه نظيفه وهناك اشخاص يرغبون في اعاده البناء ويتمكنون من العيش بامان يعني القتال خصوصا في مراحله الاخيره منذ عام 2025 بحسب التقارير الدوليه هو غير من الخريطه السكانيه في السودان نتحدث عن حوالي 14 مليون شخص اجبروا على الفرار من منازلهم 7.3 من مليون تقريبا داخل البلاد و3.4 من اجبروا على الفرار في الخارج انتم كيف تقيمون هذه الارقام خصوصا انه نتحدث عن دول مثل تشاد جنوب السودان مصر اثيوبيا وافريقيا الوسطى كلها ايضا استوعبت اعداد كبيره من اللاجئين وهم يواجهون مشكلات حتى في بعض هذه الدول بلا شك ان السودان هي من اكبر الازمات الانسانيه في العالم ومن اكبر الازمات الخاصه بالحمايه لان هناك حديث لان هناك هروب وهناك صدمات وايضا هناك اعتداء على الافراد والمدنيين لا سيما العائلات والنساء والاطفال الامر كارثي والقصص الى حد ما فضيعه نحن نتحدث عن الارقام ولكن هؤلاء اشخاص اشخاص كان لديهم خسائر ولديهم ماسي شخصيه وكما ذكرتي فانها من اكثر الدول التي بها نازحين في العالم بما في ذلك الذين توجهوا موجات النزوح الداخليه الاكبر هذه في داخل السودان؟ يعني هل نتحدث الان عن المدن المركزيه فقط الخرطوم بحري ام درمان ام ايضا نتحدث عن عواصم الولايات المنكوبه الفاشر نيالا زلنجي وايضا المناطق الحدوديه يعني المناطق الحدوديه مع شهاد المناطق الحدوديه مع مصر الى اخره يعني كيف نفهم خريطه توزع النزوح هذا هذا السياق ديناميكي كما ذكرت دارفور وكوردفان هناك صراع جاري وايضا هناك قصف للافراد وحتى للمجتمعات ونر اشخاص يتحركون كما قلت مئات الالاف من الاشخاص من الفاشر الى اجزاء اخرى من دارفور وبعض ياتون عبر الحدود الى تشاد وفي اجزاء اخرى من البلاد الامر نسبيا سلمي ومستقر وهنا ذكرتي ايضا ان هناك بعض المجاورات للخرطوم هناك من يعودون ونرى ذلك بانفسنا نرى حاجه الى الصحه الدعم المستشفيات والتعليم والحياه والتمكن من ان يحصلوا على الاجر ولكن لازال هناك اشخاص ليس لديهم ما يكفي للاكل ولا يمكنهم ايضا يدعموا انفسهم وايضا لدينا بعض المطابخ التي تقوم بتغذيه الاشخاص هناك حاجه حقيقيه لمن يعود الى الخرطوم ولكن نرى بعض الامل ونرى ايضا امكانيه لاعاده البناء اذا ينتهزون الفرصه ولكنهم في حاجه لمزيد من الدعم من المجتمع الدوليه قطعا من حكومه السودان ومن السلطات المحليه والمجتمعات التي يعودون اليها خصوصا ان تحدثنا عن تشاد على سبيل المثال رصدت ان هناك موجات نزوح الى الحدود مع تشاد وجد عشرات الالاف انفسهم في هذه المناطق لا يملكون سوى اغطيه بلاستيكيه وبعض ال يعني ال الاواعي للحاجيات الاساسيه يعني لكنها لا تكفي لسد رمقهم وللحياه بشكل ادمي هنا ما هي المسؤوليه التراتبيه يعني هل مسؤوليه الدول هل هناك منظمات مجتمع مدني تعمل هل انتم تساعدون منظمات المجتمع المدني ام تنصحون الحكومات ب يعني بالقيام بتحركات بعينها تشاد كانت مكانا مضيافا للاجئين وذلك لعده عقود حتى الان ولكن لديهم ايضا شرقشاد حيث ان هناك من يتوجه من دارفور مباشره لديهم عدد قليل اذا يبقون الحدود مفتوحه ذكرت الحدود هناك ربع مليون لاجئ من السودان ايضا لديهم بعض السبل بسيطه للعيش من من مسؤوليه من هذه ينبغي وان نتعاون معا كمجتمع دولي تشاد بالطبع قد وضعت ووفرت الامان فورا ولكن هذا ليس كافي ولكن هذه ليست مؤسسات او منظمات ينبغي للسلطات المحليه والصحه والتعليم وينبغي وان تقوم بادخال اللاجئين كما تفعل ولكن هناك حاجه الى دعم على المدى الطويل بما في ذلك المؤسسات الماليه العالميه البنك الدولي والبنك الافريقي وايضا هناك انخراط للكثير من المؤسسات عندما كنت هناك منذ ثلاثه اسابيع هناك بعض الشركات الاتصالات والمنظمين والذين جعلوا للاجئين ان يتواصلوا وهذا يسمح لهم بدعم انفسهم اذا هذا التزام واسع النطاق مطلوب وايضا المجتمع الدولي ينبغي وان يقف وان يدعم تشاد وشعبه وايضا مع اللاجئين السودانيين الذين يسعون الى ايجاد بعض الامان ما هي المواقع في الداخل السوداني التي تصنفونها بانها اعلى درجات الخطوره من ناحيه الماساه او المعاناه الانسانيه ا بين السكان يعني ومن ناحيه ايضا تواجد اعداد كبيره لا تستطيع ان تصل الى الحد الادنى سواء الامن الغذائي ا المتطلبات الحياتيه البسيطه او حتى الامن الدوائي ايضا لقد كان الامر مليء بالتحديات في دارفور وكوردوفان وهذه هي المناطق كلما كنا عبر الحدود مع اجزاء اخرى من الام مجتمعات الامم المتحده وبعض المؤسسات غير الحكوميه نسعى الى جلب الغذاء والكثير من المعدات الطبيه وناتي بها من تشاد ومن الحدود الاخرى والمعابر الاخرى ونسعى الى التوزيع بقدر الامكان الامم المتحده تسعى الى زياده تواجدها ولكن هذا بالطبع يعتمد على الامن وقدراتنا على تقديم الامر وهذا بالطبع هذه هي الاماكن التي لا يمكن الوصول اليها ولكن نسعى الى ذلك اصلا قد يتساءل البعض كيف تستطيعون ان تصلوا الى هذه المناطق المتفرعه على خريطه السودان في ظل استمرار القصف في بعض المناطق ليس في هذا خطوره اصلا على العاملين في مجال المساعدات الانسانيه قطعا هذا امر خطير والعاملين لديهم طبعا حياتهم على المحك وايضا سعيا الى ايجاد الاشخاص طبعا هناك مخاطره لا نقوم بذلك وحدنا كام المتحده لدينا الكثير من الشركاء والعديد من الشركاء السودانيين ومنظمات غير حكوميه ومؤسسات مدنيه وهناك ايضا مؤسسات ايضا للنازحين ويساعدون شعبهم وندعمهم ايضا دعيل لي اخذ تعليق منك على ما يعني تابعناه قبل قليل في التقرير الذي اعلن انه دوله الامارات هي خصصت 15 مليون دولار وهذا رقم كبير في مجال المساعدات الانسانيه بالاضافه الى انه رصد انه منذ اندلاع النزاع في السودان ا قيمه المساعدات التي قدمتها دوله الامارات بشكل مجتمع اكثر من 780 مليون دولار وهي ثاني اكبر مانح للسودان على الاطلاق كيف تعلقين على ذلك وايضا كيفيه استثمار هذا الدعم الانساني وتحقيق اقصى استفاده منه في الداخل السوداني في ظل المعطيات الحاليه الاحتياجات للاحتياجات الانسانيه في السودان والدول مجاوره كبيره نحن كمجتمع دولي وايضا كمؤسسه للعمل الانساني مدعومين منذ عام 2025 اذا نرحب بكل الدعم من جميع العمليات الانسانيه في جميع انحاء العالم لدينا في الواقع ايضا مؤتمر في بدايه هذا العام وذلك ل مفوضيه اللاجئين في عام 2026 والذي يتجاوز 8.5 5 مليار دولار وذلك لسد احتياجات 136 مليون شخص اجبر على نزوح اذا الدعم من المجتمعات الدوليه من كل الاشكال وهذا ما نسعى الى القيام بها ولذلك انا موجوده هنا في دوله الامارات وهذا امر فيما يتعلق بالشراكه خارج البلاد وهذا امر مهم للغايه هنا دعينا نتحدث عن عملكم انتم في الامم المتحده وكيف ترصدون الواقع في السود سودان لانه هذه الازمه هي ليست حديثه يعني صحيح القتال اشتد منذ عام 2025 لكن السودان لطالما كان يعاني من نزاعات داخليه وحروب اهليه وحروب قبليه في الداخل ونزاعات عرقيه ومجاعات في بعض الاماكن واستنزاف للموارد وتهريب لمواد الغذائيه الى اخره في دول ونهب لثرواته فاليوم زادت هذه النزاعات مؤخرا من الازمه انتم كيف كنتم تعملون سابقا في السودان واليوم كيف تغير تغيرت طبيعه عملكم مع تطور الاحداث بلا شك نحن قلقون بشده بشان هذا البلد وشعبه مديري في الواقع سياتي الى السودان اليوم هناك العديد من الرؤساء في الامم المتحده سيكون موجودين والعديد من النائبين مثلي انا ونسعى الى ان نقدم او نسلط الضوء على هذا البلد وناتي الى السلام نحن نمثل المؤسسات الانسانيه اذا نقدم الدعم وذلك لسد احتياجات الناس الذين يعانون في منتصف هذه الازمه ولكن نرغب في وقف القتال وانهاء الحرب ويتمكن الاشخاص في العيش بسلام وامان مره اخرى للاسف السودان هذه ليست المره الاخرى الاولى التي ترى مثل هذا النزاع وبالطبع نحن قلقوا من ان الاستقرا غير موجود.