إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين
نعرض لكم متابعي موقعنا الكرام هذا الخبر بعنوان : إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين . والان الى التفاصيل.
عشتارتيفي كوم- آسي مينا/
بقلم: جورجينا بهنام حبابه
بغديدا, السبت 20 يونيو، 2026
دعا راعي أبرشيّة الموصل للسريان الكاثوليك، المطران بندكتوس يونان حنّو، مؤمني أبرشيّته إلى تلاوة تساعيّة صلواتٍ خاصّة على نيّة إعلان تطويب الأبوَين الشهيدَين يوسف سكريا وبهنام ميخو، المرفوع ملفّ تطويبهما إلى دائرة دعاوى القدّيسين في الفاتيكان.
في أنوار الآية المقدّسة «كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ»، جرَت أمس في بغديدا مراسم مهيبة لنقل رفات الكاهنَين شهيدَي الكنيسة السريانيّة الكاثوليكيّة من دير الراهبات الدومنيكيّات إلى كاتدرائيّة الطاهرة الكبرى، ترأّسها حنّو بحضور حشدٍ من المؤمنين. وانطلقت بعدئذٍ صلوات التساعيّة على نيّة إعلان تطويب الأبوَين الشهيدَين، والتي تتواصل في الكاتدرائيّة من 19 إلى 28 يونيو/حزيران الجاري، الموافق ذكرى استشهادهما. وفي خلال هذه الأيّام التسعة، تفتح الكاتدرائيّة أبوابها، صباحًا ومساءً، أمام المؤمنين للمشاركة في رفع الصلوات على هذه النيّة.
ودعا حنّو في عظته مؤمني أبرشيّته إلى «المشاركة الفاعلة في هذه الصلوات، مؤكّدين أمانتهم لإيمانهم وتمسّكهم بكنيستهم وقيَمها التي تربّوا عليها، وعرفانهم وتقديرهم لتضحية الأبوَين الشهيدَين اللذين خدَما هذه الأبرشيّة بصدقٍ وتمسّكا بإيمانهما المسيحيّ حتّى الاستشهاد». وأشار إلى أنّ حضور عديدينَ من أفراد عائلَتَي الشهيدَين هذه المراسم هو علامةٌ على أنّ دماءهما التي روَت هذه الأرض لم تذهب سدًى، وأنّ تضحيتهما أسهَمَت في الحفاظ على الإيمان المسيحيّ في بغديدا وثبات مؤمنيها في أرضهم. وأضاف أنّ تضحيتهما هي دعوةٌ إلى جميعنا لنشهد لإيماننا وسط ما نعيشه من تحدّيات ومصاعب تجعل كلّ كاهنٍ اليوم مشروع شهيد، سائلين الربّ، بشفاعتهما، أن يُبارك الدعوات الكهنوتيّة والرهبانيّة.
لجنة متابعة
وكان حنّو ثبَّتَ الأبوَين د. جورج جحّولا وروني سالم في عضويّة لجنة متابعة ملفّ التطويب، وأشرف في وقتٍ سابق على عمل اللجنة في ترتيب نقل رفات الكاهنَين الشهيدَين ووضعه في صناديق الذخائر وختمه، وفق البروتوكولات المعروفة لدائرة دعاوى القدّيسين الفاتيكانيّة، استعدادًا لإطلاق تساعيّة الصلوات.
وفي هذا الصدد، قال الأب روني سالم، الكاهن في أبرشيّة الموصل للسريان الكاثوليك، لـ«آسي مينا» إنّ اللجنة دأبت منذ العام 2022 على الصلاة على نيّة تطويبهما ودعوة أبناء الأبرشيّة إلى طلب شفاعتهما لنيل النِّعَم من الله. وعدَّ ما تعيشه الأبرشيّة حَدَثًا تاريخيًّا استثنائيًّا وعلامة رجاءٍ لشعبٍ متألِّم.
كذلك، «أعدّت اللجنة الصلاة التي ستتلى على مدى الأيّام التسعة، وصورًا تذكاريّة لكنيسة الطاهرة، مرفقةً بذخيرتَي أبوَينا الشهيدَين وصلاة طلب شفاعتهما، لتُوزَّع على المشاركين وتكون بركة في بيوتهم». وأوضح سالم أنّ الأبرشيّة هيّأت في الكاتدرائيّة موضعًا لصناديق الذخائر بما يليق من الإكرام والتوقير، يُتيح للإكليروس والمؤمنين رفع الصلوات والتراتيل والتسابيح والاقتراب من سرَّي الاعتراف والقربان المقدّس في خلال تسعة أيّام على نيّة تطويبهما.
وبحسب سالم، فقد كثّفت وسائل إعلام الأبرشيّة حملاتها التعريفيّة بحياة الشهيدَين وفضائلهما، والإضاءة على غِنى الكنيسة بقدّيسيها، لا سيّما المعاصرين منهم، «وهي دعوةٌ إلى جميعنا مفادها أنّنا نستطيع أيضًا أن نكون قدّيسين ونُعلن محبّة الله ورحمته، على مثالهما».
يُذكَر أنّ الأبوين سْكَرْيا وميخو كانا في طريق عودتهما من الموصل إلى بغديدا، للاحتفال بعيد الرسولَين الشهيدَين بطرس وبولس، حين استشهدا، يوم 28 يونيو/حزيران عام 1915، على أيدي ثلّةٍ من فلول الجنود العثمانيّين المتقهقرين أمام تقدّم الجيش البريطانيّ لاحتلال العراق، في خلال الحرب العالميّة الأولى.
مؤمنو بغديدا يشرعون تساعيّة صلواتٍ على نيّة تطويب الأبوَين الشهيدَين سكريا وميخو. مصدر الصورة: رغيد ننوايا/آسي مينا
إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين
ملاحظة: هذا الخبر إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين نشر أولاً على موقع (عشتار) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)
معلومات عن الخبر : إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين
عرضنا لكم اعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين . نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم اخبار مسيحية. ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.