إضراب 100 ألف عامل في 13 قطاعاً حيوياً في تونس للمطالبة بتحسين ظروف العمل
مرحبا احمد ما الذي يجري هو تقطع لحبل الود مره اخرى بين الاطراف الاجتماعيه الثلاث في تونس الحكومه واتحاد الشغل ومنظمه الاعراف او كما تعرف ارباب العمل هنا في تونس هذا الاضراب هو خطوه اخرى على مزيد تازيم العلاقه بين السلطات خاصه واتحاد الشغل هذا الاضراب يشمل 13 قطاعا حيويا في علاقه بالحياه اليوميه للمواطن التونسي فهو يشمل التجاره والصناعات الغذائيه وال المساحات التجاريه الكبرى والمتوسطه والمخابز والمطاحن وغيرها مما من المجالات التي هي على علاقه بالمواطن نحو 100000 عامل وعامله في هذه القطاعات اضربوا اليوم كاتب عام جامعه الصناعات التقليديه وايضا والتجاره والسياحه محمد البركات يتحدث عن نسبه نجاحا لهذا الاضراب ما بين 70 الى 80% وفي الحقيقه جوله صغيره في بعض الاحياء في العاصمه لاحظنا ان هذا الاضراب على الاقل في المساحات التجاريه الكبرى التي يبدو انها تجهزت لهكذا اضراب لم تؤثر كثيرا واكتفت بالحد الادنى من العاملين لتامين طلبات المواطنين ولكن هذا الاضراب بغض النظر عن نسب نجاحه ياتي بعد تعطل المفاوضات بين الاطراف الاجتماعيه الثلاث حول تحسين ظروف العاملين في هذه القطاع ات وتحسين اجورهم وظروف عملهم وهو ما لم يحدث فعلا جلسه اخيره الثلاثاء الماضي توقفت بعد الخلافات الكبيره حول الزيادات في الاجور وجرت العاده عاده اجتماعيا في المفاوضات الاجتماعيه ان تجتمع مختلف الاطراف الاجتماعيه ممثله في النقابات عن العمال واتحاد الاعراف او ارباب العمل عن اصحاب المشاريع واصحاب راس المال والسلطه ممثله في الحكومه او في وزاره الشؤون الاجتماعيه لاقرار الزيادات بشكل دوري لكن هذا ما لم يحدث هذه السنه الحكومه اقرت زيادات للثلاث سنوات القادمه بشكل منفرد ولم تستدعي لا النقابات ولا منظمات الاعراف وهو ما اغضب الاتحاد نحن قادمون على شتاء ساخن او هكذا على الاقل يتحدث المراقبون جمله من الاضرابات السابقه القطاعيه في مختلف القطاعات وخاصه الحساسه منها النقل التعليم الصحه وغيره واضرابات جهويه في سفاقس وح في جابس ونهيك عن اضراب عام يشمل كافه جهات البلاد في الشهر المقبل و